مدرب الرجاء: التحكيم يحبطنا كل أسبوع… وهدف التعادل من قرار خاطئ

مدرب الرجاء: التحكيم يحبطنا كل أسبوع… وهدف التعادل من قرار خاطئ
متابعة مجلة 24

انتقد مدرب الرجاء الرياضي، فادلو دايفيدس، أداء حكم قمة فريقه أمام نهضة بركان، التي جرت مساء أمس الأربعاء ضمن مؤجل الجولة السابعة من البطولة الاحترافية، معتبرا أن الفريق البرتقالي ما كان ليخرج بنقطة التعادل لولا “هدية من الحكم”.

وقال دايفيدس خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة: “حتى لو لعبنا 20 دقيقة إضافية، لم يكن نهضة بركان قادرا على الوصول إلى مرمانا إلا بهدية”، مضيفا أن الأمر “محبط لنا وللاعبين”، خاصة بعد المجهود الكبير الذي بُذل، قبل أن يأتي هدف التعادل من “ضربة خطأ غير موجودة”، وفق تعبيره.

وعاد مدرب الرجاء إلى الحديث عن أخطاء تحكيمية سابقة، مستحضرا مباراة اتحاد طنجة التي أعقبتها قرارات توقيف في حق خمسة حكام، قائلا إن فريقه حُرم الأسبوع الماضي من ضربة جزاء واضحة بعدما اختار الحكم إعلان حالة تسلل، مشددا على أن تكرار مثل هذه الأخطاء “كل أسبوع” يظل أمرا محبطا، خصوصا مع توقيف الحكام لعدد من المباريات.

وبخصوص تحليله لمجريات مواجهة نهضة بركان، أوضح دايفيدس أن تسجيل هدف مبكر قد يتحول أحيانا إلى “نقمة”، لأن اللاعبين ينشغلون بالدفاع عن التقدم، ما يؤثر على البناء الهجومي، مؤكدا أنه يعرف فريقه جيدا بوصفه الأفضل في بناء اللعب والاستحواذ على الكرة في الدوري، لكنه لاحظ في مباراة أمس “وجها مغايرا” يتمثل في القدرة على القتال دون كرة.

وأضاف أن الإحصائيات تُظهر أن منافسي الرجاء يسجلون أقل نسبة تمريرات عند مواجهته، ما يعني أن الفريق يسترجع الكرة بسرعة بفضل الضغط العكسي العالي، معتبرا أن هذه المعطيات “تعكس جينات الرجاء” باعتباره أكثر فريق استحواذا، وأكثر فريق يعتمد الضغط العكسي.

وأكد مدرب “النسور” أن فريقه كان يستحق الفوز وحصد النقاط الثلاث، مبرزا أن نهضة بركان كان يرغب في جعل المباراة أكثر فوضوية عبر كثرة التحولات الهجومية، لذلك اختار الرجاء الضغط بشكل حاد انطلاقا من المنطقة الثانية، غير أن الهدف المبكر دفع اللاعبين إلى التراجع نسبيا.

وختم دايفيدس تصريحاته بالتأكيد على أن الرجاء قدّم وجها مختلفا عن المباريات السابقة يعزز حظوظه في المنافسة على اللقب، قائلا إن الفريق لا يملك فقط القدرة على اللعب بالكرة، بل أظهر أيضا روح القتال والوحدة، مشددا على أن التتويج بالدوري يتطلب مجموعة متماسكة ومتحدة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *