الشن الطن: ألذيب اخشي
وقفت على اللفظ، لأفهم معنى (الديبخشي ) فلم أجد له أثرا في فصيح الكلام ولا في لكنة أهل فاس.
فقدرت فيما قدرت، أن يكون تركيب اللفظ يسري على فاحش الكلام، كقول الشيخ أمام علية القوم، الذين سرنا بهم من صناديق الاقتراع إلى قبة التمثيل الديمقراطي. قال الشيخ للسيدة المحترمة أن ( ديالي كبير عليك ) ولم يستحي.
فكلامنا حمال الأوجه، كقول التابع (الديبخشي ) وفيه يذهب الاجتهاد للتفكيك، لمعرفة صورة اللفظ المركب. (الديبخشي) يا سادة هو حمل فعل أمر على اسم قبله كدعوة الذئب للايلاج ( ألذيب اخشي ) والعياذ بالله.
ومادام الفكر سابق للكلام، والتمثل مدرك للنطق بتجلية الصور، فالخوف كل الخوف من تحفيز الذئب على اللهو بالعباد.
فالجمهور المستوطن في دهاليز مواقع التواصل، قد زاغ عن الأصول ويحتاج لحصص التأديب، والذئب أولى للقيام بهذا المسعى الحميد ليكف عن الناس بلاوي الشعبوية .
هذا زمن اختلط فيه الحابل بالنابل وانقلب فيه التقاة والرقاة للإعلان جهرا على أنكم تسحقون ولا تستحقون، لكن مني لكم وصية تركها لي شاعر مضى كان اسمه المتنبي:
إذا رأيت نيوب الليث بارزة // فلا تظنن أن الليث يبتسم
(الديبخشي ) لا يضحك وجاد في كلامه، يا عباد الله.

