هل فعلا هناك خصاص !؟
توصل المرصد الوطني لمنظومة التربية و التكوين بهاته الوثيقة استعمال الزمن لأحد الاساتذة بإحدى المؤسسات التربوية بأكاديمية سوس ماسة، و هو استعمال زمن – إن كان صحيحا – لاقى الكثير من الاستغراب و الاسئلة ، في زمن نقر فيه جميعا بوجود خصاص مهول في مستويات الابتدائي و الاعدادي و الثانوي ،زمن يتطلب حكامة خاصة و أخلاقا عالية في تدبير الموارد البشرية في تناغم تام مع الجهات و الاقاليم و الجماعات ، و مما وجب طرحه من أسئلة على السيد الوزير و مدير الاكاديمية و المدير الاقليمي و مدير المؤسسة المعنية نذكر :
الأمر قد يكون يعني أستاذا فائضايكلف بمهمة الدعم حتى يحتفظ بمنصبه قلب المؤسسة ؛و الدعم عملية تربوية مكملة لحصص الأستاذ، فما مدى قانونية هاته العملية غير المسبوقة ؟ و منظومة التربية و التكوين تعاني من خصاص مهول .
ماذا لو كان مدير المؤسسة جعل الاستاذ المعني يقتسم الحصص مع زملائه؟ و ماذا لو كان الأستاذالمكلف بالدعم و معالجة الثغرات شبحا تستر عليه الادارة ؟!
فالمسؤولية الادارية تقتضي تحديد تخصص الأستاذ و مراعاة حاجة الاقليم او الجهة لتخصصه !؟
فإن كانت الحاجة إليه غير قائمة جاز تكليفه بالدعم التربوي تخت إشراف مفتش المادة و ليس رئيس المؤسسة !؟
ثم ما مدى قانونية استعمال الزمن هذا في غياب توقيع مفتش المادة !؟
ننتظر رد الوزارة و توضيحها و كذا الاكاديمية و المديرية الاقليمية .

