هكذا رد القيادي في حزب “البيجدي” محمد يتيم حول تأسيس- رابطة الوطن اولا ودائما – للوزير السابق عبد العزيز الرباح

هكذا رد القيادي في حزب “البيجدي” محمد يتيم حول تأسيس- رابطة الوطن اولا ودائما – للوزير السابق عبد العزيز الرباح
مجلة 24:

نشر القيادي في حزب “البيجدي” محمد يتيم على حسابه على الفيسبوك ردا حول عزم الوزير السابق عزير الرباح – تأسيس ” رابطة الوطن اولا ودائما -.
و قال يتيم في هذا الصدد ،يتصل بي بعض الشباب وغيرهم لمعرفة رأيي من تأسيس حزب جديد وأجيب هنا كما أجبت من سألني في صفحات أخرى على الشكل التالي :
اولا : الانفصال عن حزب العدالة والتنمية وغيره من الأحزاب والتنظيمات أو تأسيس حزب جديد هو حق مكفول لجميع المواطنين كما ينبغي أن يكون مكفولا لكل مواطن سواء تعلق الامر بعضوا عادي أو بقيادي .. فالانتماء لحزب معين هو قرار حر ومسؤول ، ومنع مواطن من الانتماء لحزب سياسي قانوني والضغط عليه من احل ثنيه عن ذلك او تخويفه والضغط عليه وتهديد مصالحه هو مصادرة لحق دستوري وقانوني شأنه شأن التهجم على الاستقالة من حزب سياسي أمران متساويان واعتداء على حرية الأفراد والزام بما لا يلزم … والانتماء للتنظيمات هو قرار فردي حر وحزب العدالة والتنمية قائم على الاقتناع وهو قرار فردي حر ونفس الشيء للانسحاب منه .. ولم يكن حزب العدالة والتنمية حزبا ستالينيا والانتماء له كان دوما ضربة اليد وثمرة الفؤاد كما لا يمكن المس بعضو اختار أن يتهي عضويته بالحزب أيا كان موقعه !!
ثانيا : لست مع تأسيس حزب سياسي جديد بمبادرة من قيادي سابق أو لاحق ولست مع تفريخ الاحزاب وانقسامها
وللأسف فقانون الانقسامية هو القانون الذي تحكم في الحياة الحزبية المغربية ، والتأمل في التجربة الحزبية لم يثبت أن الانقسام أو تأسبس مزيد من الاحزاب قد أدى الى تطوير الحياة السياسية وإغنائها بل انه اسهم في إنهاكها وإضعافها . ولا مجال لمقارنة تجارب أخرى مثل التجربة التركية مع التجربة المغربية أو استنساخها .. ومسار التجربة المغربية حركيا وحزبيا بالنسبة للتيار المنحذر من الصحوة الاسلامية كان مسار تجميع وتوحيد في حالتنا ( تزامن قيام حركة التوحيد والاصلاح مع الاندماج في الحركة الشعبية الدستورية الديمقراطية… )
ثالثا : إن التأكيد على كل هذا لا يمنعنا من استنكار ما صدر عن البعض من استهداف لإعلان الاستاذ عبد العزيز الرباح تأسيس اطار مدني- ولم اقرا في الاعلان انه سبتحول الى حزب سياسي- إن نعثه بأوصاف منكرة تمس ذمته وتشكك في نيته .. هو سلوك يتعارض مع مرجعية الحزب وأخلاقياته واحترامه لاختيارات الافراد ..
رابعا : إن الاعلان عن تأسيس آطار مدني او حزبي من قبل عضو أو قيادي سابق هو حق يكفله الدستور وهو يدخل في ممارسة حرية التفكير وحرية الاختيار ..
خامسا : من دون شك ليس عيبا مناقشة الجدوى وصوابية تأسيس حزب جديد من قبل قيادي سابق في العدالة والتنمية وقابلية النجاح بكل موضوعية وأخلاقية ولكنه أيا كان التقييم فهو ليس خروجا من الملة ولا خيانة ولا يقبل وصفه بأوصاف لا تليق من باب احترام حرية الافراد ومسؤوليتهم ومن باب احترام الرفقة في العمل داخل الحزب والحركة والمسؤوليات التي تم تحملها داخل الحزب أو باسمه ” ولا تنسوا الفضل بينكم ” فالصحبة في النضال والانتماء ينبغي أن تقوم على المعروف كما أن الفراق في حالة إذا كان لا بد منه ينبغي أن يتم بإحسان ..
هذا هو مقتضى المرجعية ..وهذه هي الأخلاق التي بدونها لن نكون إلا صفرا يضاف إلى أصفار … متمنين التوفيق للمبادرة وأن تكون إضافة خير للوطن والمواطنين .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *