من أصداء الجائحة بمواقع التواصل الإجتماعي مكتب التكوين المهني نموذجا

من أصداء الجائحة بمواقع التواصل الإجتماعي مكتب التكوين المهني نموذجا

إصابات جديدة بفيروس كورونا بالإدارة العامة و حالة توتر تسود المستخدمين المخالطين و غيرهم بنفس البناية.

فيما يواصل الوباء حصد الضحايا بمختلف أنحاء المغرب، وبعد الكشف عن تسجيل ضحايا بمؤسسات التكوين المهني بطنجة و سلا و قبلهم أولى الحالات بالإدارة العامة ، تتردد مديرية الموارد البشرية في الإعلان عن حالات جديدة تأكدت إصابتها بفيروس COVID-19 بإحدى المديريات المركزية بالإدارة العامة.

الغريب في الأمر ، كون الحالات التي سيتم الإعلان عنها قد رصدت منذ نهاية الأسبوع الفارط و بعلم من السيد مدير الموارد البشرية الذي لم يحرك ساكناً لحماية صحة و أرواح المستخدمين وما قد يترتب عنه ، بسوء نية ، من إنتشار داخلي قد يصل مداه إلى المؤسسات التي تمت زيارتها من طرف بعض الأطر المخالطة خلال عملية مراقبة سير الإمتحانات الأسبوع الفارط ، وما قد يشكله هذا التهاون من ذعر و خوف و ترقب قد تكون حصيلته كارثية لا قدر الله.

لقد فطن الجميع بحجم الفراغ الذهني و التنظيمي و كذا ضعف الحكامة التي تعتري القائمين على الشأن الإجتماعي و الصحي بالمكتب و على رأسهم مدير الموارد البشرية الذي برهن كل مرة عن عدم إهتمامه بالعنصر البشري بالمكتب وعدم قدرته على تقديم الإضافة الشغيلة و المؤسسةبصفة عامة. ويبقى الوضع كارثي على مستوى التأطير و التواصل مع الشغيلة سمة عار على جبين مدير الموارد البشرية و فريقه المتهالك في غياب تام للنقابات و ما يسمى ممثلي المستخدمين (ينتظرون مباركة آمون).

وإذا كان التماطل في تطبيق و احترام إجراءات الوقاية من كورونا أمرا شبه عادي داخل مؤسسة التكوين المهني ، سيما الدور المنوط بمديريتي الموارد البشرية و الإتصال ، مجرد شكليّات تذكّر فقط بوجود فيروس كورونا، دون أن تكون لها أيّ فعالية للوقاية منه، فإن التراخي في مواجهة فيروس كورونا قد تكون له تبعات خطيرة خلال الأيام والأسابيع المقبلة ، سيما ونحن على أبواب انطلاق الموسم التكويني ، وزد على ذلك غياب واضح لشروط السلامة الصحية بعدد من المؤسسات التي لا تتوفر على أدنى شروط السلامة الصحية (بإستثناء المؤسسات التي قامت المديرة العامة أو الوزير بزيارتها).

ومن هذا المنبر ، الكل مطالب بعدم الاختلاط بمستخدمي الإدارة العامة ، و وعلى رأسهم مدير الموارد البشرية ، إلى أن يثبت العكس.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *