حي سيدي عبد الكريم يتصدر قائمة الإصابات بإقليم سطات في غياب لتدابير مشددة

حي سيدي عبد الكريم يتصدر قائمة الإصابات بإقليم سطات في غياب لتدابير مشددة
مجلة 24 - سطات

غزى فيروس كورونا إقليم سطات و باتت جل المناطق بالمدارين الحضري و القروي تسجل ارتفاعا في عدد الإصابات خلال الشهر الحالي ، حيث تم تسجيل 336 حالة إصابة في ظرف أسبوع واحد كما سجلت العديد من الوفيات بسبب مرض كوفيد 19 المستجد.

و تشير المعطيات التي تتوفر عليها مجلة 24، أن حي سيدي عبد الكريم الشهير ب”دلاس” يتصدر قائمة الإصابات ، حيث أضحت حالات الإصابة تتزايد بشكل مخيف يوما بعد الأخر ، آخرها ما يقارب 30 إصابة تم الإعلان عنها أمس الجمعة 18 شتنبر الجاري ، و خاصة في صفوف المخالطين ، مما يعني أن الحي المذكور بعيد كل البعد عن التدابير الاحترازية التي توصي بها السلطات العمومية و الصحية ، حيث أشارت بعض المصادر أن بؤرة عزاء بذات الحي أفرزت أكثر من 60 إصابة.

و رغم هذا الارتفاع الملحوظ للإصابات بالفيروس التاجي بحي سيدي عبد الكريم فإن السلطات المختصة لم تلجأ إلى إغلاقه و تطبيق تدابير مشددة بغية تطويق انتشار كورونا ، و ذلك على غرار ما تم اتخاذه في عدد من الأحياء بعدة مدن مغربية.

و في سياق متصل تعتبر الأحياء الشعبية بمدينة سطات الأكثر انتشارا للفيروس نظرا للكثافة السكانية المرتفعة من جهة و لغياب الالتزام التام بالتدابير الوقائية و تراجع ظهور السلطات المحلية و الأمنية بهذه الأحياء من جهة أخرى ، و نخص بالذكر إضافة لحي سيدي عبد الكريم ، حي ميمونة و حي البطوار و السماعلة و السلام و الخير علاوة على بعض الإقامات السكنية ، و هذا في الوقت الذي تسجل فيه المناطق القروية إصابات قليلة.

و جدير بالذكر أن رئاسة السلطة الإقليمية بمقر عمالة سطات ، أعلنت مؤخرا عن اتخاذ مجموعة من التدابير تم تفعيلها انطلاقا من يوم أمس الجمعة 18 شتنبر ستمتد لمدة أسبوع ، و تتمثل في عدم انعقاد السوق الأسبوعي و إغلاق محلات الحلاقة و التجميل بصفة مؤقتة و إغلاق أسواق القرب على الساعة الخامسة مساء ، علاوة على إغلاق المحلات التجارية و المقاهي و المطاعم على الساعة الثامنة مساء ، و هذا بالإضافة لحظر التجول الليلي ابتداء من الساعة العاشرة ليلا إلى غاية الساعة الخامسة صباحا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *