الشعبي ينسحب بعد صلاة الاستخارة

الشعبي ينسحب بعد صلاة الاستخارة
مجلة24، عبد الله الكوزي

بعد صلاة الاستخارة، التي أداها فوزي الشعبي، يعلن انسحابه من السباق المؤدي إلى رئاسة مجلس القنيطرة.

وانسحاب الشعبي، تدخلت فيه جملة من العوامل، أبرزها فرار بعض الأعضاء صوب منافسه أنس البوعناني، الذي كان يستحق الرئاسة منذ لحظة الإعلان عن نتائج الانتخابات، إذ فازت لائحته ب14مقعدا، واحتلت المركز الأول.

ثاني العوامل التي جعلت فوزي ينسحب، هو رفضه أن يبقى رهينة بيد مستشارين أظهروا منذ الوهلة الأولى، أن همهم الأول والأخير، هي “الكرمومة”، وبيع أصواتهم، تماما كما تبيع الباغية جسدها.

وثالث العوامل، هي الميزانية الفقيرة لمجلس المدينة، وبالتالي يصعب تطبيق برنامجه، وفق ما جاء على لسان مصدر مقرب منه.

ورغم أهمية التبريرات، التي تقدم بها فوزي الشعبي، فإن أدراكه بالهزيمة، جعله ينسحب بذكاء، ويفسح المجال أمام التجمعي أنس البوعناني، حتى لا يتكبد خسائر مالية، كانت سيفرضها عليه بعض “شناقة” الانتخابات، الذين فازوا في استحقاق ثامن شتنبر.

الشعبي قبل أن ينسحب من سباق الرئاسة، أوصى خيرا بأنس البوعناني، ودعا الفائزين في لائحته، إلى التصويت لفائدته، وقطع الطريق على من يبحث عن “الحبة”.

ويبقى محمد تلموست، من أكبر الخاسرين، وهو الذي ناور يمينا وشمالا، وتحالف مع الشعبي، بعدما تعهد قبل ظهور نتائج الانتخابات لوكيل لائحة الحمامة، وبحضور صديقه عبد الله الوارثي، بأن اللائحة التي ستحتل المركز الأول، هي من ستقود مفاوضات الرئاسة.

الان، يتنفس المدريدي البوعناني الصعداء، ويتوجه وحيدا إلى رئاسة المجلس، ولكن عليه أن يشطب محيطه من السماسرة والبياعة، والذين يأكلون الغلة ويسبون الملة، ويتحدثون في “الأصدقاء” بالسوء.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *