تحالف مضاد بقيادة غياث و القاسيمي لمنح رئاسة جماعة سيدي العايدي لأخطبوط الفساد
في تحالف ملغوم و مشبوه أعلن حزبا الاستقلال و التجمع الوطني للأحرار ، في بلاغ تتوفر مجلة 24 على نسخة منه ، أنه تم الاتفاق على إسناد رئاسة المجلس الجماعي لسيدي العايدي لمرشح حزب الحمامة الذي نال عضوية المجلس في استحقاقات 8 شتنبر 2021 .
و خلافا لما جاء في البلاغ ، الذي أشار إلى أن هذا التحالف يأتي تلبية لطلب الساكنة ، فالأمر يتعلق بمؤامرة للإجهاز على تطلعات الساكنة التي عانت الويلات ما يقارب عقد من الزمن مع رئيس حول منطقة سيدي العايدي لمنطقة منكوبة ، و أدين بالسجن سنة نافذة و سنة موقوفة التنفيذ بالإضافة إلى ضلوعه في ملفات فساد أخرى لا زالت قيد المتابعة القضائية ، ناهيك عن تقارير المجلس الأعلى للحسابات الصادرة في حقه.
تحالف إن تحققت أهدافه سيعتبر بمثابة إقبار للمنطقة و حقوق الساكنة ما دام أنه سيضعها في أيادي ملطخة بالفساد و الإجرام المالي ، و سيبقى وصمة عار الحزبين المعنيين بالتحالف.
في سياق متصل أكد عضو حزب الاستقلال بالمجلس الجماعي لسيدي العايدي بحسب نتائج الانتخابات الأخيرة، رضوان الهواري ،في اتصال هاتفي بمجلة 24، أن التحالف المزعوم جاء بإيعاز و بتدخل من برلمانيي الحزبين المذكورين ، و هو بلاغ غير مبني على صيغة قانونية و لا أساس لصحته، مؤكدا أن رئاسة المجلس أسندت لعضو الاتحاد الدستوري محمد البطاني و الأخير وضع ترشيحه لدى مصالح عمالة سطات.

