حزب العدالة والتنمية غاب نور المصباح واشتعلت نار الغضب

حزب العدالة والتنمية غاب نور المصباح واشتعلت نار الغضب
مجلة 24 : احمد الشتوكي

خلال التغطية و المتابعة للحملات الانتخابية لمختلف الأحزاب التي تحاول جاهدة، ارضاء المواطنين كل حسب برنامجه الانتخابي، نجد أن حزب العدالة و التنمية سجل غيابه عن المشهد العام، و كأن نور مصباحه انطفأ، في حين اشتعلت نار الغاضبين من حملاتهم الانتخابية المتواضعة بعموم التراب الوطني.

فجهة العيون الساقية الحمراء و بقلب مدنها مدينة العيون التي يتواجد بها المكتب الجهوي لحزب المصباح، لم يسجل اي تواجد للحزب الا من خلال بعض السيارات البسيطة ذات النوع القديم مثل مقاتلة الصحراء ( لاند روفر كبوطابل) و كأن حزب الحكومة، يستعطف الناس بالصفح و النسيان عله يتحصل على مقاعد ليكتمل مسار الاغتناء و الاستفادة من جمال السلطة، الظهور الثاني المحتشم دائما ما يكون من خلال صفحات الفيس بوك، و كان اخر ظهور لاحد مرشحي الحزب من خلال تدوينة يتعهد بالترافع عن مشكل انقطاع الماء و تواجد الصهاريج فوق الاسطح، لينشر بعدها بساعات قليلة قرار تعيينه بمنصب مدير اقليمي لمكتب الماء الصالح للشرب.

ممثلوا حزب المصباح لم يسجلوا تواجدهم خلال دورات المجالس السابق، الا في حالات قليلة كانت لهم مصالح بها، و هنا نستثي التواجد المشرف لصوت الشارع الأستاذة خديجة ابلاضي التي تم اقصاؤها جهويا و وطنيا.
نفس الصورة بعموم التراب الوطني يتقاسمها حزب العدالة و التنمية الغير مرحب به في كل المدن التي شهدت طرد لمنتخبيه، دون تواجد مناصرين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *