ممثلي الأحزاب السياسية من الاستنجاد بأصوات الشعب إلى مقصلة تفصل حقوق وتفقير العباد

ممثلي الأحزاب السياسية من الاستنجاد بأصوات الشعب إلى مقصلة تفصل حقوق وتفقير العباد
مجلة 24: عمر اياسينن

لا ينكر أحدا أن ممثلي بعض الاحزاب السياسية تجدهم في الحملات الانتخابية يستنجدون بالمواطن ويقدمون لهم حلول شفوية و مادية لكل المشاكل والاشكالات التي يعاني منها، وهنا استحضر برامج لبعض الاحزاب الانتخابية التي شاركت في تسيير الشأن الخاص والعام على مستوى الحكومة ،أطلقوا وعود الإصلاح، ومحاربة الفساد و محاربة الريع ومحاربة اللوبي الفاسد التي يتحكم في ازدهار وتقدم الوطن و المواطن، في أول فرصة أتيحت لهم أبانوا على أنهم مجرد إنتهازيين وانتفاعيين او صيادين للفرص، فكانت قراراتهم كالسيف على أعناق المواطن، حتى أن البعض منهم نعت الشعب بالمذاويخ، ومنهم صرح أنه كان يرعى الغنم في طفولته وهو الآن يرعى الشعب، والآخر صرح أنه سوف يعيد إعادة تربية المغاربة، والآخر صرح إذا جاكم الحليب غالي شربوا الرايب.و منهم من قال “إذا جاكم البنزين غالي مشيو على رجلكم، وأخرى صرحت أن مبلغ 20 درهم كافية لكل مصاريف الأسرة المغربية، ومن هذه التصريحات يظهر أن السياسة بوطننا ما هي إلا فرصة تتاح لبعض الانتهازيين والمنافقين والانبطاحيين وأصحاب الضمائر الميتة تسعي وراء تحسين وضعيتهم الاجتماعية والأسرية، ليبقى المواطن المسحوق نموذجا لكل أشكال التهميش و التحقير بسبب بعد المنتخبين الفاسدين التي تسعى دائما إلى ترك المواطن تحت رحمتهم، ويرونا في الحقوق العامة للإنسان على شكل خبز ورغيف وهم الأساسيات التي يضحون من أجلهم حتى ولو تمرغت كرامتهم في الوحل ، أما العيش الكريم وجودة الحياة فهي بالنسبة لهم من عالم الغيب، فهل سوف يتدارك المواطنين الأمر واختيار الأنسب و أقلهم ضرر؟؟ أم سوف يعيدون نفس الوجوه رغم أن كثرة التكرار تعلم الحمار..!!!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *