خلاف حاد يرافق برمجة نهائي دوري أبطال إفريقيا بين الجيش الملكي وصنداونز
نشب خلال الأيام القليلة الماضية خلاف كبير خلف الكواليس داخل أروقة الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم حول موعد إجراء نهائي دوري أبطال إفريقيا الذي سيجمع بين فريقي الجيش الملكي وصنداونز الجنوب إفريقي. وأبدى الفريقان استياءهما الواضح من موعد برمجة المواجهة مطالبين بتعديله ليتناسب مع مبدأ تكافؤ الفرص في قمة قارية يترقبها الشارع الرياضي الإفريقي بشغف كبير. وكشفت تقارير إعلامية أن إدارة نادي صنداونز تقدمت بطلب رسمي إلى الجهاز الوصي على الكرة الإفريقية لتغيير موعد ذهاب النهائي المزمع تنظيمه يوم الجمعة تخوفا من عزوف الجماهير. ويفضل الفريق الجنوب إفريقي نقل المواجهة إلى يوم السبت مع الإبقاء على التوقيت المعتاد في الثانية ظهرا بالتوقيت المحلي لضمان تعبئة جماهيرية شاملة معتبرا أن اللعب في ظهيرة يوم عمل رسمي هو قرار سيحرم الفريق من امتياز اللعب أمام أنصاره. وفي سياق متصل بدأ الإعلام في جنوب إفريقيا برسم ملامح النهائي مبكرا حيث صبت معظم التحليلات في كفة أفضلية صنداونز مشيرة إلى أن حضوره في المشهد الختامي يعد امتدادا طبيعيا لمسار فريق متعود على بلوغ الأدوار النهائية بفضل استقراره الفني وتراكم خبراته القارية مما يضاعف حدة الضغوط المحيطة بهذا اللقاء المصيري.
ومن جهته يضغط فريق الجيش الملكي لتعديل توقيت المباراة من الثانية ظهرا إلى الساعة السادسة مساء وذلك لتفادي الحرارة المفرطة التي تسجلها جنوب إفريقيا في فترة الظهيرة. ويرى مسؤولو الفريق المغربي أن الخصم يعتمد هذا التوقيت كاستراتيجية مدروسة للتأثير على اللياقة البدنية للاعبي الأندية المنافسة وهو أسلوب بات معهودا لديه في مواجهاته القارية الكبرى. وبعيدا عن أزمة البرمجة يستعد ممثل الكرة المغربية لمواجهة جملة من التحديات اللوجستية لضمان أفضل إعداد لهذا اللقاء خاصة فيما يتعلق بتأمين رحلة السفر الطويلة والاستعداد الذهني أمام منافس يجيد ممارسة الضغط النفسي في المباريات الحاسمة. ووسط هذه المعطيات تجد الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم نفسها أمام تحد صعب إذ ترتبط بعقود نقل تلفزيوني والتزامات تنظيمية مسبقة مما يجعل أي تعديل في تاريخ أو توقيت المباراة أمرا معقدا من الناحية التنظيمية والتعاقدية. وتجدر الإشارة إلى أنه بحسب البرمجة المبدئية الحالية سيحل الجيش الملكي ضيفا على صنداونز في لقاء الذهاب يوم الخامس عشر من شهر ماي في الثانية ظهرا على أن تقام مباراة الإياب الحاسمة بالمغرب يوم الرابع والعشرين من نفس الشهر في تمام الساعة الثامنة مساء.

