أخصائية تحذر من خمسة أطعمة شائعة تدمر الصحة بصمت

أخصائية تحذر من خمسة أطعمة شائعة تدمر الصحة بصمت
متابعة مجلة 24

تشير ناتاليا سليونيايفا أخصائية أمراض الجهاز الهضمي إلى أن مقولة لا نعيش لنأكل بل نأكل لنعيش لا تعكس الصورة الكاملة، موضحة أن بعض الأطعمة قد تساهم تدريجيا في إضعاف الصحة دون إدراك المستهلك لتأثيرها السلبي. وتصنف الطبيبة خمسة أنواع من المواد الغذائية الشائعة ضمن خانة الخطر المؤجل الذي يهدد سلامة الجسم على المدى الطويل.

وتضع الأخصائية السكر والحلويات في مقدمة هذه القائمة محذرة من كونها غذاء رئيسيا للخلايا السرطانية، حيث يؤدي الإفراط في استهلاكها إلى ارتفاع مفاجئ في الأنسولين وظهور التهابات مزمنة وتراكم للدهون في الكبد. ولتجاوز هذه المخاطر تنصح بتقليص الاستهلاك اليومي إلى ثلاثين غراما كحد أقصى مع تعزيز تناول البروتينات كالبيض والمكسرات والجبن لإبطاء امتصاص الغلوكوز. وفي السياق ذاته تحذر سليونيايفا من اللحوم المصنعة لاحتوائها على النيتريت والملح والمواد الحافظة التي تضر بجدار الأمعاء وترفع من احتمالات الإصابة بسرطان القولون، مشددة على ضرورة حصر تناولها في كميات محدودة أسبوعيا مع الإكثار من الألياف والخضراوات الورقية.

وتمتد قائمة التحذيرات لتشمل السمن النباتي والمعجنات الصناعية الغنية بالدهون المتحولة التي تلحق ضررا بالغا بالأوعية الدموية مسببة تصلب الشرايين ومقاومة الأنسولين، وهو ما يستدعي استبدالها أو الحد من أضرارها باستهلاك مضادات الأكسدة. كما تنبه الطبيبة إلى خطورة العصائر المعلبة لغناها بالفركتوز وافتقارها للألياف مما يعرض المستهلك لخطر الإصابة بالكبد الدهني والنقرس، موصية بتخفيفها بالماء واستهلاكها بكميات ضئيلة بعد الوجبات. وتختتم الأخصائية قائمتها بالتحذير من الكحول الذي يسبب استهلاكه تلفا في الخلايا العصبية وتليفا في الكبد مع التأكيد على غياب أي جرعة آمنة منه.

وتخلص الخبيرة الصحية إلى أن هذه الأطعمة لا تتسبب في ظهور الأمراض بشكل فوري ومباشر بل إن الاستهلاك المنتظم وطويل الأمد هو ما يؤدي إلى تدهور الحالة الصحية. وتؤكد في ختام توجيهاتها أن الحفاظ على صحة وسلامة الجسم لا يعتمد على برامج إزالة السموم المؤقتة بل يرتكز أساسا على جعل هذه الأطعمة استثناء نادرا في النظام الغذائي اليومي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *