الأخصاص تحتضن أشغال الدورة العادية الأولى لغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة كلميم وادنون لسنة 2026.
احتضن المركب السوسيو ثقافي بمدينة الأخصاص، يوم الثلاثاء 21 أبريل 2026، أشغال الدورة العادية الأولى لغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة كلميم وادنون برسم السنة الجارية، وذلك بحضور نخبة من المسؤولين والفاعلين على المستوى الجهوي والإقليمي.
وعرفت هذه الدورة مشاركة ممثلي عمالتي طانطان وسيدي إفني، إلى جانب ممثل المركز الجهوي للاستثمار، ورؤساء عدد من الجماعات الترابية، من ضمنهم رئيسا جماعتي الأخصاص وطانطان، فضلا عن أطر الغرفة والمسؤولين الجهويين في قطاعي الصناعة والتجارة.
وافتتحت الجلسة بتلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبتها كلمة رئيس الغرفة، السيد الحسين عليوة، الذي استعرض حصيلة أنشطة الغرفة، وسلط الضوء على أبرز الإكراهات التي تواجه النسيج الاقتصادي بالجهة، داعيا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين.
وتناول جدول الأعمال عدة محاور، همت بالأساس المصادقة على محضر الدورة السابقة، وتقديم التقرير الأدبي لسنة 2025، إضافة إلى المصادقة على الحساب الإداري لنفس السنة.
كما صادق الأعضاء على برنامج العمل المرتقب لسنة 2026، ومشروع الميزانية المرتبطة به، إلى جانب إبرام مجموعة من اتفاقيات الشراكة الرامية إلى دعم الدينامية الاقتصادية، من أبرزها اتفاقية مع جامعة الغرف المغربية للتجارة والصناعة والخدمات لتنظيم ملتقى جهوي لريادة الأعمال، وأخرى مع المجلس الإقليمي لآسا الزاك وجماعة آسا، وكذا اتفاقية مع جماعة الأخصاص.
وشكلت مسألة إحداث منطقة للأنشطة الاقتصادية بمدينة طانطان محورا مهما خلال هذه الدورة، حيث تمت المصادقة على اقتناء الوعاء العقاري المخصص لهذا المشروع، إضافة إلى مناقشة وضعية الأسواق المحلية، وعرض الخريطة الاقتصادية للجهة التي أعدتها الغرفة.
واختتمت أشغال الدورة بالمصادقة على كافة النقاط المدرجة، في أجواء إيجابية اتسمت بروح التوافق، قبل أن يتم رفع برقية ولاء وإخلاص إلى جلالة الملك محمد السادس نصره الله، تأكيدا على التزام الغرفة بالمساهمة في تنمية الجهة وتعزيز إشعاعها الاقتصادي.


