الأسبوع الثقافي التربوي بثانوية الداخلة التأهيلية بوجنيبة… إشعاع قيمي وتربوي في نسخته التاسعة
في أجواء تربوية متميزة واحتفاء بالقيم النبيلة، احتضنت ثانوية الداخلة التأهيلية بمدينة بوجنيبة فعاليات الأسبوع الثقافي التربوي في نسخته التاسعة، وذلك خلال الفترة الممتدة من 21 إلى 25 أبريل 2026، تحت شعار: “رسالة القيم في سيرة هادي الأمة”.
وقد نظم هذا الحدث التربوي من طرف المجلس العلمي المحلي لإقليم خريبكة بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وتنسيق مع ثانوية الداخلة التأهيلية بوجنيبة وجمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ القيم الأخلاقية في نفوس المتعلمين، واستحضار النموذج النبوي في السلوك والمعاملة، انسجاما مع الحديث الشريف: “إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق”.
وشهد هذا الحفل حضورا متميزا لعدد من الشخصيات البارزة، من أطر تربوية وإدارية، وفاعلين جمعويين، وأئمة ومرشدين دينيين، إضافة إلى مهتمين بالشأن التربوي والثقافي، ما أضفى على التظاهرة بعدا إشعاعيا وتفاعليا لافتا.
وتنوعت فقرات هذا الحفل بين الكلمات الترحيبية التي ألقها كلا من السيد المدير الاقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة والسيد رئيس المجلس العلمي المحلي التي ألقتها نيابة عند عضوة المجلس الأستاذة صباح السقاط، والسيد مدير ثانوية الداخلة التأهيلية إضافة كلمة ممثلة الأستاذات والأساتذة التي ألقاها الأستاذة خديجة أبغان، كلمة ممثلة الثلميذات والتلاميذ دنيا حواص، كما عرف هذا الافتتاح مشاركة متميزة لعدد من التلميذات والتلاميذ الذين قدموا عددا من الفقرات التربوية.
وقد شكل هذا الحفل فرصة لتعزيز روح الانتماء للمؤسسة، وتنمية مهارات الإبداع والتعبير لدى المتعلمين، إضافة إلى ترسيخ ثقافة الحوار والتسامح والتعايش داخل الوسط المدرسي.
وقد لقيت هذه المبادرة استحسانا كبيرا من طرف الحاضرين، الذين نوهوا بحسن التنظيم وغنى الفقرات، مؤكدين على أهمية مثل هذه الأنشطة في دعم المسار التربوي للتلاميذ، وجعل المدرسة فضاء حيويا لبناء الشخصية المتوازنة.
وفي نفس السياق أعطيت انطلاقة عملية التشجير التي ستشهدها المؤسسة ضمن هذا الأسبوع الثقافي ومعاينة معرض إعادة تدوير الأشياء المستعملة.
ويؤكد نجاح هذه النسخة التاسعة من الأسبوع الثقافي التربوي بثانوية الداخلة التأهيلية بوجنيبة، أن المؤسسة التعليمية تظل فضاء خصبا لغرس القيم، وصناعة أجيال واعية، قادرة على الإسهام الإيجابي في المجتمع.


