كلمة الدكتور علال العمراوي رئيس الفريق الاستقلالي

كلمة الدكتور علال العمراوي رئيس الفريق الاستقلالي
متابعة مجلة 24

تضمن تدخل الدكتور علال العمراوي، رئيس الفريق الاستقلالي، خلال جلسة 21 أبريل 2026 لمناقشة الحصيلة المرحلية للحكومة، تقييماً شاملاً يمزج بين الإشادة بالمنجزات والتنبيه للتحديات القائمة.

1. المرجعية السياسية والدستورية

  اعتبار الحصيلة محطة لتكريس الخيار الديمقراطي وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.

 التأكيد على أن الاستقرار الذي تنعم به المملكة في سياق إقليمي مضطرب هو رأسمال ثمين بفضل التلاحم بين العرش والشعب.

 تجديد الاعتزاز بمصداقية مقترح الحكم الذاتي كحل وحيد للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، مع الإشادة بدور القوات المسلحة الملكية.

2. الدولة الاجتماعية وصون الأسرة

 مدونة الأسرة:التنويه بالمنهجية الملكية في مراجعة المدونة وتكليف المجلس العلمي الأعلى بالافتاء، لمواجهة التحديات الخارجية والنزعات الشاذة وصون الهوية الوطنية.

 الحماية الاجتماعية: تسجيل وصول التغطية الصحية لـ 15.5 مليون مواطن إضافي، مع التنبيه لوجود 10 ملايين شخص لا يستفيدون فعلياً من حقوقهم، والمطالبة بإصلاح أزمة النموذج التدبيري في المستشفيات.

 الدعم المباشر: الإشادة بدعم 4 ملايين أسرة (تشمل الأطفال، الأرامل، والمسنين) وبرنامج دعم السكن.

3. التدبير القطاعي والبنية التحتية

 الأمن المائي: نجاح الحكومة في تحويل أزمة الجفاف إلى فرصة عبر رفع ميزانية البرنامج الوطني للماء (143 مليار درهم) والرهان على تحلية مياه البحر لتوفير 60% من الماء الشروب في أفق 2030.

 التجهيز والنقل: إبراز الطفرة في الطرق السيارة (1800 كلم) والسكك الحديدية (تمديد الخط فائق السرعة لمراكش) وتأهيل البنية التحتية المتضررة من الكوارث الطبيعية.

 الصناعة والتجارة: تسجيل رقم قياسي للصادرات الصناعية (1700 مليار درهم منذ 2021)، حيث أصبحت تشكل 87% من صادرات المملكة، خاصة في قطاعي السيارات والطيران.

4. المالية العمومية والقدرة الشرائية

 التنويه بصلابة المالية العمومية التي سمحت بالوفاء بالتزامات الحوار الاجتماعي(كلفة 46 مليار درهم لـ 4.2 مليون أجير) والاستمرار في دعم المواد الأساسية (المقاصة) والكهرباء والنقل.

 5. التحديات المستقبلية ومعركة الإصلاح

 محاربة الفساد:التشديد على أن الفساد المالي والاقتصادي لا يزال عائقاً رئيساً أمام التنمية والديمقراطية.

 العدالة المجالية: التأكيد على أن الهدف هو مغرب يسير بسرعة واحدة بحيث لا يبقى أي مواطن أو منطقة خلف الركب.

 الرهان السياسي: الدعوة إلى أن تكون الانتخابات المقبلة محطة لقطع الطريق على الممارسات المشينة وإفراز نخب سياسية نظيفة تقدس الأمانة.

ركز التدخل على أن صناعة الأمل تتطلب مسؤولية وطنية، وأن النجاح الحقيقي للحكومة يُقاس بمدى أثر هذه الأرقام والمنجزات على المعيش اليومي للمواطن البسيط.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *