عامل إقليم خنيفرة عادل أهوران… دينامية ميدانية تعزز ثقة المواطنين وتعيد الاعتبار للعمل الإداري القريب من هموم الساكنة.

عامل إقليم خنيفرة عادل أهوران… دينامية ميدانية تعزز ثقة المواطنين وتعيد الاعتبار للعمل الإداري القريب من هموم الساكنة.
مراسلة حميد العقاوي

في سياق الجهود الرامية إلى تنزيل سياسة القرب وتعزيز الحكامة الترابية، يواصل عامل إقليم خنيفرة، السيد عادل أهوران، تكريس نموذج إداري ميداني قائم على الإنصات المباشر لانشغالات المواطنين، والمتابعة الدقيقة لمختلف الأوراش التنموية بالإقليم.
وقد عبّرت الجمعية المغربية للإعلام والتواصل الاجتماعي والتنمية بالمغرب عن إشادتها الكبيرة بالمجهودات التي يبذلها عامل الإقليم، من خلال حضوره المستمر في الميدان، وحرصه على الوقوف الشخصي على أوضاع الساكنة، سواء بالمراكز الحضرية أو بالمناطق القروية. وهو ما يعكس، حسب الجمعية، إرادة حقيقية في تجاوز المقاربة المكتبية التقليدية، واعتماد أسلوب عملي يضع المواطن في صلب الأولويات.
وتجلت هذه الدينامية، وفق معطيات لجنة التقصي التابعة للجمعية، في الزيارات الروتينية والمفاجئة التي يقوم بها المسؤول الترابي لمختلف المشاريع والمرافق العمومية، حيث يعمل على تتبع سير الأشغال، وتقييم جودة الخدمات، والتدخل الفوري لتصحيح الاختلالات المحتملة. كما يسهر على تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، من خلال ردع كل من يثبت تقصيره أو عرقلته لمسار التنمية المحلية.
وفي هذا الإطار، أجرت لجنة التقصي سلسلة لقاءات مع فعاليات من المجتمع المدني بالإقليم، عبّرت من خلالها عن ارتياحها الكبير لهذا النهج الجديد في التدبير، معتبرة أن الحضور القوي للسلطات المحلية في مختلف القضايا اليومية للمواطنين أعاد الثقة في الإدارة، وخلق نوعاً من التوازن في ظل ما وصفته بـ”غياب بعض المنتخبين عن أداء أدوارهم، خاصة في أوقات الأزمات”.
وأكدت ذات الفعاليات أن التحركات الميدانية لعامل الإقليم أسهمت في تسريع وتيرة إنجاز عدد من المشاريع، ومعالجة مجموعة من الإشكالات المرتبطة بالبنية التحتية والخدمات الأساسية، مشيدة بروح الجدية والانخراط التي تطبع أداء السلطات المحلية.
ويُنظر إلى هذا التوجه، بحسب متتبعين، كنموذج يُحتذى به في تدبير الشأن المحلي، حيث يشكل القرب من المواطن، والتفاعل السريع مع قضاياه، حجر الزاوية في تحقيق تنمية مستدامة وشاملة، تستجيب لتطلعات ساكنة إقليم خنيفرة.
في ظل هذه المؤشرات الإيجابية، يظل الرهان قائماً على تعزيز هذا المسار، وتكثيف جهود جميع المتدخلين، منتخبين وسلطات ومجتمع مدني، من أجل تحقيق إقلاع تنموي حقيقي يرقى إلى انتظارات المواطنين ويستجيب لتحديات المرحلة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *