الإفطار على شاطئ عين الذياب.. طقس رمضاني يكسر روتين البيضاويين

الإفطار على شاطئ عين الذياب.. طقس رمضاني يكسر روتين البيضاويين
متابعة مجلة 24

أصبح الإفطار على شاطئ البحر تقليدا متجذرا لدى عدد كبير من سكان الدار البيضاء خلال شهر رمضان، حيث يتحول إلى مناسبة اجتماعية مميزة تجمع الأصدقاء والعائلات في أجواء تجمع بين روحانية الشهر وسحر الطبيعة. فبينما يفضل البعض قضاء هذا الشهر داخل المنازل وبين الزيارات العائلية ومتابعة البرامج التلفزيونية، تختار فئات أخرى كسر هذا الروتين بالتوجه نحو الشاطئ لتنظيم موائد إفطار في الهواء الطلق، خاصة على مستوى شاطئ عين الذياب ومحاذاة مسجد الحسن الثاني. وقبل موعد الأذان بساعات، تتوافد أعداد من البيضاويين إلى رمال الشاطئ، حاملين معهم أطباقا تقليدية كـالحريرة والتمر والشباكية والعصائر، ليجتمعوا حول مائدة واحدة على وقع أمواج البحر وألوان الغروب التي تضفي طابعا استثنائيا على اللحظة. ولا يقتصر الأمر على تناول الطعام فقط، بل تتحول هذه المناسبة إلى فضاء للترفيه وممارسة الهوايات، من الصيد إلى الأنشطة الرياضية، في أجواء تخفف من ضغوط الحياة اليومية. ويؤكد العديد من المواطنين أن هذا الاختيار يعكس رغبة في تغيير الأجواء وكسر رتابة الإفطار المنزلي، حيث أشار بعضهم إلى أن التحضير يتم بشكل جماعي بين الأصدقاء أو أفراد العائلة، ما يعزز روح المشاركة والتآلف. كما ترى أخريات أن الإفطار قرب البحر، خاصة خلال عطلة نهاية الأسبوع، يمنح لحظات من الراحة والاستمتاع بجمال الطبيعة. وعلى مر السنوات، ترسخ هذا السلوك كأحد مظاهر الاحتفال برمضان في العاصمة الاقتصادية، في مشهد يعكس قيم التضامن والفرح التي تميز هذا الشهر الكريم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *