فتوة يبتزون تجار سوق برشيد حاملين سيوفا وسواطير
فوضى عارمة شنها شقيقين من ذوي السوابق القضائية ينتميان لأسرة جل أفرادها من أصحاب السوابق العدلية،صبيحة اليوم الإثنين بالسوق الأسبوعي اثنين برشيد برحبة الخضر،مدججين بسيوف.
و واصلا اعتداءهما على مستخدمي الشركة المكترية للسوق
،عن طريق التهديد بسيف وساطور ليوجها ضربات لبعض المستخدمين وعمدا إلى تقطيع محفظة جمع النقود لمستخدم مع السب والقذف والتهديد.
وكشفت مصادر مقربة أن هذين الشقيقين يفرضان على مكتري السوق أن يقوما بتحصيل واجبات الدخول وعرض السلع بنفسهما،ليستغلانها في ابتزاز التجار وصاحب الشركة في مبالغ مالية مضاعفة رغما عنهم تحت التهديد بالسيوف،ويمنعان مستخدمي الشركة المكترية للسوق الأسبوعي،التي من حقها استخلاص واجبات السوق،من حقها.
وأكدت مصادرنا أن سيرة هذين الشقيقين تسبقهم بمدينة برشيد،إذ يعرفهم القاصي والداني،وذاع صيتهما وجبروتهما لدرجة أنهما يعتديان على التجار وعندما يلجأ الضحايا للمستشفى الإقليمي ببرشيد، يمنعون من حق إنجاز شهادات طبية بسبب نفوذهما حتى داخل المستشفى الذي تعمد جهات داخله إلى الإتصال بهما من داخل المستشفى قصد إخبارهما بوجود ضحيتهما داخل المستشفى.
وتحولا الى متخصصين في الإبتزاز والاعتداء على تجار سوق اثنين برشيد وابتزازهم في مبالغ مالية مضاعفة بفارق كبير بين الرسم الجبائي المحدد والمبالغ التي يفرضونها على تجار السوق.
وطالب تجار وحرفيي سوق اثنين برشيد من وزارة الداخلية والإدارة العامة للأمن الوطني، بتنظيم دوريات لتحرير هذا السوق الأسبوعي من فتوة أثروا على زواره وتجاره والحرفيين به،الذين قاطع أغلبهم السوق.

