اليوم العالمي للوقاية المدنية بمدينة بن جرير تحت شعار: مخاطر الفيضانات… الوقاية مسؤولية الجميع
تخلّد أسرة الوقاية المدنية بمنطقة إقليم الرحامنة اليوم العالمي للوقاية المدنية، باعتباره محطة وطنية ودولية بارزة لتعزيز ثقافة السلامة وترسيخ قيم الحيطة والحذر، خاصة في ظل التحديات الطبيعية التي تفرضها مخاطر الفيضانات الناتجة عن التساقطات المطرية الغزيرة وارتفاع منسوب الأودية والمجاري المائية.
ويشكل هذا اليوم مناسبة للتذكير بأهمية الاستعداد المسبق واتخاذ التدابير الوقائية الكفيلة بالحد من الخسائر البشرية والمادية، من خلال نشر الوعي لدى المواطنين حول سبل التعامل السليم مع حالات الطوارئ، واحترام التوجيهات الصادرة عن الجهات المختصة، وتفادي المجازفة بعبور المناطق المغمورة بالمياه أو الاقتراب من مجاري السيول.
وفي هذا السياق، تجسد عناصر الوقاية المدنية أسمى معاني التضحية ونكران الذات، عبر تدخلاتها السريعة والفعالة لإنقاذ الأرواح، وتقديم المساعدة للمواطنين في أصعب الظروف، إلى جانب مجهوداتها المتواصلة في مجالات التحسيس والتوعية والتكوين، بما يعزز جاهزية المجتمع لمواجهة مختلف الكوارث الطبيعية.
وبهذه المناسبة، نعبر عن عميق الامتنان والتقدير للسيد عامل إقليم الرحامنة على دعمه المتواصل وحرصه الدائم على حماية الساكنة وتعزيز التنسيق بين مختلف المصالح المتدخلة، كما ننوه بكافة الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية والهيئات المنتخبة وفعاليات المجتمع المدني، التي تشتغل بروح المسؤولية والتكامل خدمة للصالح العام.
إن الوقاية ليست مجرد إجراء ظرفي، بل هي سلوك حضاري وثقافة مجتمعية راسخة، تقوم على الوعي والانضباط والتضامن. فبترسيخ مبادئ السلامة والاحتياط، نحفظ الأرواح، ونصون الممتلكات، ونبني مجتمعًا أكثر أمانًا واستعدادًا لمواجهة مختلف التحديات.

