تصعيد غير مسبوق بين واشنطن وتل أبيب وطهران وسط تضارب الأنباء حول مصير خامنئي
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السبت، إن هناك مؤشرات تفيد بمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدم بقائه على قيد الحياة، بحسب تعبيره.
وأضاف أن العملية العسكرية ضد إيران ستستمر مهما بلغت كلفتها، داعيا الشعب الإيراني إلى إسقاط النظام، وأكد أن القوات الإسرائيلية دمرت مقر خامنئي وقتلت قادة في الحرس الثوري.
من جهتها، أفادت قناتان إسرائيليتان بمقتل المرشد الأعلى الإيراني خلال الهجوم المشترك الذي شنته إسرائيل والولايات المتحدة صباح السبت. وأعلنت مذيعة في هيئة البث الإسرائيلية أن علي خامنئي توفي، بينما نقلت القناة الثانية عشرة عن مصدر إسرائيلي تأكيده وفاته.
وذكرت القناة 12 أن الهجوم المشترك تضمن إلقاء 30 قنبلة على مقر إقامة خامنئي، مشيرة إلى أنه كان تحت الأرض، مع احتمال عدم وجوده في ملجئه الخاص لحظة القصف. كما نقلت عن مصدر أمني قوله إنه تم اغتيال المرشد الأعلى الإيراني.
وقال مسؤول إسرائيلي كبير لوكالة رويترز إن خامنئي لقي حتفه وتم العثور على جثته. وأوضح مسؤول عسكري إسرائيلي أن الضربات الإسرائيلية والأمريكية المتزامنة استهدفت ثلاثة مواقع كانت تعقد فيها اجتماعات لقيادات إيرانية، ما أسفر عن مقتل عدة شخصيات بارزة في إدارة الحملة الإيرانية وإدارة النظام.
في المقابل، نفت وزارة الخارجية الإيرانية صحة الأنباء عن وفاة خامنئي، مؤكدة أن المرشد الإيراني والرئيس مسعود بزشكيان بصحة جيدة. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي لشبكة إيه بي سي نيوز إن علي خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان يتمتعان بصحة جيدة، كما أشار في تصريح آخر لقناة سكاي نيوز إلى مقتل عدد من القادة جراء الهجوم الإسرائيلي الأمريكي.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا هجوما واسعا على إيران، السبت، حيث سُمع دوي انفجارات في طهران وعدد من المدن بينها قم وأصفهان وكرمانشاه وكرج.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء عمليات قتالية واسعة النطاق في إيران. بدورها، قالت وزارة الدفاع الإسرائيلية إن إسرائيل نفذت هجوما استباقيا، فيما نقلت إذاعة الجيش عن مصدر عسكري أن جزءا من الغارات الأولى استهدف شخصيات كبيرة ويجري التحقق من نتائجها.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى مشاركة 200 طائرة في غارات استهدفت أنظمة الدفاع الصاروخي والجوي الإيرانية، واصفا العملية بأنها الأكبر في تاريخ سلاح الجو الإسرائيلي، ومعلنا مهاجمة 500 هدف شملت دفاعات جوية ومنصات إطلاق صواريخ.
في المقابل، أعلنت طهران إطلاق موجة صاروخية واسعة باتجاه مناطق مختلفة في إسرائيل، إضافة إلى ما قالت إنها قواعد أمريكية في المنطقة، في وقت رُصد فيه إطلاق صفارات الإنذار في إسرائيل مئات المرات نتيجة القصف الإيراني.

