غوتيريش يدعو لاستعادة الثقة الدولية ووقف سباق التسلح
دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الإثنين 23 فبراير في جنيف، إلى استعادة الثقة الدولية وسط تصاعد التوترات وارتفاع الإنفاق العسكري إلى مستويات غير مسبوقة.
وجاءت تصريحات غوتيريش خلال كلمته في الجزء رفيع المستوى لمؤتمر نزع السلاح، الذي يترأسه السفير المغربي لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، عمر زنيبر، حيث وصف العالم بأنه يعيش “فترة من التغيير الفوضوي”، منتقداً الانتهاكات الصريحة للقانون الدولي والاستخدام المتهور للقوة في مناطق متعددة.
وأشار إلى أن هذه الأوضاع تغذي “سباقات تسلح جديدة”، في وقت بلغ فيه الإنفاق العسكري العالمي 2,700 مليار دولار العام الماضي، وهو ما يعادل 13 مرة حجم المساعدات التنموية ويماثل الناتج المحلي الإجمالي للقارة الإفريقية بأكملها.
وحذر غوتيريش من الاعتماد على “أوهام الأمن”، مؤكداً أن الخطابات المتشددة قد تمنح شعوراً بالأمان للسكان الخائفين لكنها لا تؤدي إلى أمن مستدام، مشدداً على أن نزع السلاح ليس ترفاً بل أداة حيوية لمنع الحروب.
كما أكد على فعالية مراقبة الأسلحة النووية في الحد من الكوارث وتقليص الترسانات، مشيراً إلى التزام الولايات المتحدة وروسيا بالاتفاقات الثنائية رغم انتهاء آخر معاهدة للحد من الأسلحة الاستراتيجية، “نيو ستارت”، في 5 فبراير، والتي كانت تحدد سقفاً للأسلحة النووية الاستراتيجية لدى البلدين.
ودعا الأمين العام إلى بناء “بنية أمن دولية متجددة” تقوم على التعاون ومنع التصعيد، مع التركيز على وقف سباق التسلح النووي، منع التسلح الفضائي، والسعي مستقبلاً نحو “الإزالة الكاملة للأسلحة النووية”.

