بعد أسبوع عن ارجاع السكان الى منازلهم .. عودة الحياة الى المناطق المتضررة من الفيضانات

بعد أسبوع عن ارجاع السكان الى منازلهم .. عودة الحياة الى المناطق المتضررة من الفيضانات
متابعة مجلة 24

مرّ أسبوع على انطلاق عمليات إعادة سكان المناطق التي تضررت من الفيضانات الاستثنائية التي عرفها المغرب مؤخراً، وقد شارفت هذه العملية على نهايتها في عدد من الجماعات الواقعة غرب وشمال غرب المملكة.

وبدأت عودة السكان بشكل تدريجي منذ يوم الاثنين الماضي، حيث أُعيدت عدة أسر إلى منازلها التي كانت قد أُخليت كإجراء احترازي بسبب مخاطر فيضانات وادي سبو.

ومع عودة مظاهر الحياة تدريجياً إلى طبيعتها، ما تزال الخسائر الكبيرة التي طالت القطاع الفلاحي—الذي يمثل المورد الرئيسي لعيش الساكنة—تشكل عقبة حقيقية أمام التعافي الكامل.

ففي جماعة المكرن، التي شهدت أضراراً واسعة في المجال الفلاحي، تحولت الضيعات إلى مساحات مغطاة بالطين الأحمر، فيما تضررت مرافق تربية المواشي بشكل كبير بعد نفاد الأعلاف. ورغم حجم الخسائر، بدأت وتيرة الحياة تعود شيئاً فشيئاً، غير أن الإكراهات الاقتصادية ما تزال تثقل كاهل السكان.

وفي جماعة أولاد احسين بإقليم سيدي سليمان، شرع السكان أيضاً في العودة إلى منازلهم بعد إجلائهم سابقاً بسبب الفيضانات. ورغم التحسن التدريجي في الأوضاع، فإن القطاع الفلاحي الذي تعتمد عليه الأسر بشكل أساسي تعرض لدمار شبه كامل، ما يهدد مصادر دخلهم واستقرارهم المعيشي.

وبحسب بعض الفاعلين المحليين، تعوّل الساكنة على الدعم المباشر، إذ جرى إرسال الطلبات عبر الرسائل النصية إلى الرقم 1212، في انتظار صرف هذه المساعدات في أقرب الآجال.

وفي ظل سعي الجميع لاستعادة إيقاع الحياة الطبيعية، يطالب المتضررون بالإسراع في صرف التعويضات المالية المقدرة بـ6 آلاف درهم، خاصة مع تفاقم الصعوبات الاقتصادية التي يواجهونها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *