أعطاب متكررة لمساليط الريادة بإقليم الجديدة ومطالب بفتح تحقيق

أعطاب متكررة لمساليط الريادة بإقليم الجديدة ومطالب بفتح تحقيق

عادت مشكلة تعطل المساليط الضوئية بعدد من المؤسسات التعليمية المنخرطة في برنامج “الريادة” بإقليم الجديدة لتطفو على السطح من جديد، بعدما سجل أطر تربوية و نقابيون استمرار الأعطاب التقنية دون تدخل فعلي لإصلاحها، رغم مرور أسابيع على توقفها عن الاشتغال.
وبحسب معطيات متطابقة، فإن هذه التجهيزات الرقمية، التي تم اقتناؤها في إطار تنزيل مشاريع تحديث الفصول الدراسية وتعزيز التعلمات الرقمية، تعطلت بشكل متكرر، ما طرح أكثر من علامة استفهام حول جودتها ومدى احترامها لدفاتر التحملات التقنية المعتمدة في الصفقات العمومية.
وأكد عدد من الأساتذة أن غياب الصيانة السريعة أثر بشكل مباشر على السير العادي للدروس، خاصة في المؤسسات التي راهنت على توظيف الوسائط الرقمية في شرح المقررات وتبسيط المضامين للتلاميذ. وأضافوا أن بعض الأقسام عادت إلى الطرق التقليدية، في وقت كان يفترض أن تشكل فيه هذه الوسائل قفزة نوعية في الأداء التربوي.
وفي ظل التكلفة المرتفعة لهذه المساليط، يتساءل متتبعون عن طبيعة المعايير التي تم اعتمادها في اختيارها، ومدى إخضاعها لاختبارات الجودة قبل توزيعها على المؤسسات؟ كما يطالب فاعلون بفتح تحقيق إداري وتقني لتحديد المسؤوليات، خاصة إذا ثبت وجود اختلالات في التوريد أو التركيب أو خدمات ما بعد البيع؟؟؟

ويبقى السؤال المطروح اليوم بإلحاح: هل ستتحرك المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالجديدة لإصلاح الأعطاب وضمان صيانة دورية ناجعة، أم أن هذه التجهيزات ستظل شاهدا على اختلالات تدبيرية تفرغ مشاريع التحديث من مضمونها؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *