غلاء السردين يدفع المغاربة نحو الأسماك المجمدة خلال رمضان

غلاء السردين يدفع المغاربة نحو الأسماك المجمدة خلال رمضان
متابعة مجلة 24

مع حلول شهر رمضان، يرتفع الإقبال على السمك بشكل ملحوظ، خاصة الأنواع الطرية مثل السردين وغيرها من الأسماك المحلية التي تُعد من مكونات مائدة الإفطار لدى الكثير من الأسر.

غير أن هذا الطلب الموسمي غالبًا ما يتزامن مع صعود واضح في الأسعار، ما يجعل شراء السمك الطري عبئًا على شرائح واسعة من المواطنين، لاسيما الأسر محدودة الدخل. ويُعزى هذا الغلاء إلى مجموعة عوامل، من أبرزها تراجع المخزون السمكي بفعل الصيد الجائر واضطراب المواسم، إلى جانب ارتفاع تكاليف النقل والتخزين، وتأثيرات التغير المناخي على المصايد، فضلًا عن زيادة أسعار الوقود المستعمل في أنشطة الصيد البحري.

ويبرز السردين كأحد أكثر الأمثلة دلالة على هذا الارتفاع، إذ شهدت الأسواق المحلية زيادات ملحوظة مقارنة بالسنوات الماضية، ما دفع العديد من المستهلكين إلى البحث عن بدائل أقل كلفة. وفي هذا السياق، برزت الأسماك المجمدة كحل عملي يستجيب لحاجيات رمضان دون ضغط كبير على الميزانية العائلية.

وتأتي مبادرة حوت بلادي لتوفر أسماكًا مجمدة بجودة مناسبة وبأسعار في المتناول، الأمر الذي مكّن كثيرًا من الأسر من الحفاظ على حضور السمك في نظامها الغذائي خلال الشهر الفضيل. فإلى جانب سعرها المعقول، تمتاز الأسماك المجمدة بسهولة التخزين لفترات أطول، كما تمنح المستهلك مرونة أكبر في التحضير وتساعد على إعداد أطباق رمضانية متنوعة.

ومع تزايد الطلب خلال رمضان، يصبح توجه المستهلك نحو الأسماك المجمدة خيارًا لا يقتصر على الجانب الاقتصادي فحسب، بل يمثل أيضًا وسيلة لضمان الاحتياجات الغذائية الأساسية، وتقليل الهدر، وتوفير بديل أكثر استقرارًا في التزود. وهكذا تتحول الأسماك المجمدة إلى خيار استراتيجي لدى المستهلك المغربي في رمضان، يضمن تنوعًا غذائيًا والاستفادة من البروتين البحري بأثمان معقولة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *