أولياء تلاميذ المركب الثانوي تسلطانت يستنكرون تصرفات مدير المؤسسة ويطالبون بتدخل عاجل
جبير مجاهد:
عبر عدد من أمهات وآباء وأولياء تلميذات وتلاميذ المركب الثانوي تسلطانت، الكائن بتجزئة رياض أوريكة بدوار كوكو، جماعة تسلطانت، عن استيائهم الشديد مما وصفوه بـ“التصرفات غير التربوية وغير المسؤولة” الصادرة عن مدير المؤسسة، والتي قالوا إنها أثرت سلبا على السير العادي للدراسة وعلى نفسية المتعلمين والمتعلمات.
وحسب شكاية توصلت بها الجهات المعنية، فإن المدير المعني يقدم، وفق ما جاء في الرسالة، على منع عدد من التلاميذ من ولوج المؤسسة ومتابعة دراستهم، بل وإخراجهم إلى الشارع، مما يعرض سلامتهم للخطر ويهدد تحصيلهم الدراسي، خاصة في ظل اقتراب الاستحقاقات الإشهادية الجهوية والوطنية. وأكد أولياء الأمور أن هذه الإجراءات تتخذ، حسب تعبيرهم، لأسباب وصفوها بـ“غير المبررة” وأحيانا لأمور بسيطة لا تستدعي مثل هذه العقوبات.
وأضافت الشكاية أن أبواب المؤسسة تغلق في بعض الأحيان قبل الوقت المحدد، الأمر الذي يحول دون ولوج عدد من التلاميذ إلى أقسامهم. كما أشار المشتكون إلى أن المدير يتلفظ، بحسب أقوالهم، بعبارات مسيئة في حق التلاميذ، ويهددهم بالرسوب، إضافة إلى تعامله بشكل تعال وصرامة مبالغ فيها” مع أولياء الأمور عند لجوئهم إليه لطلب توضيحات أو حلول.
وأكد أولياء التلاميذ أن أبناءهم لم يسبق أن واجهوا مشاكل تربوية تذكر خلال السنوات الماضية، معتبرين أن الوضع الحالي طرأ بعد تعيين المدير الحالي خلال الموسم الدراسي الجاري.
وفي ختام رسالتهم، وجه الآباء والأمهات نداء إلى المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية، وكذا إلى الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، من أجل التدخل العاجل لفتح تحقيق في الموضوع، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لضمان السير العادي للدراسة، وحماية مصلحة التلاميذ وصون صورة المؤسسة التعليمية داخل الوسط التربوي.
وشدد المشتكون على أن هدفهم الأساسي هو الحفاظ على مصلحة أبنائهم وبناتهم وضمان حقهم في تعليم آمن ومستقر، بعيدا عن أي توتر قد يؤثر على مسارهم الدراسي.


هذه هي مشكلة بعض المدراء يتصرفون وكأن المؤسسة أو الأدارة التي يترأسها في ملكيته .أو أرث ورثه من أبيه
هناك بعض مدراء المدارس عندهم عقول متحجرة. وهناك جرائم تحصل داخل اسوار المدارس العمومية بالتلميذات والتلاميذ بعضها يبلغ عنه و معظمها يتم التغاضي عنه. أما مديرياتهم فلا تحرك ساكنا. وتستيقظ فقط عندما يتم ضرب إطار تعليم
ناشر المقال استند في مقاله على القيل و القال و كان عليه تحري الحقيقية عن قرب ومن الطرفين . ما شاهده المركب في الشهر الاخير يندى له الجبين من أشباه تلاميذ الدين تسببوا لبعضهم البعض في أحداث دامية و مؤلمة وتوقيف العديد منهم بعد تدخل الدرك الملكي بفعالية وفي الوقت المناسب. من تتحدث عنهم يا سيدي ليسوا گلهم تلاميذ أبرياء ، أعظمهم أشبه ما يكونون أفراد عصابات بسبب فشل و إهمال آبائهم و اوليائهم في تأطيرهم وتربيتهم أصبح من الصعب إدماجهم في مؤسسة تربوية.
الحقيقة نحن ساكنة رياض أريكة لم نشاهد الدرك الا بعد قدوم هاد المدير الدي سمم الجو داخل المؤسسة وتسبب في نفور اولياء امور التلاميذ من المدرسة من كثرة المشاكل التي يختلقها