غياب المخاطب وافتقار التدابير الاستباقية للوقاية من العزلة بسبب الأوحال وانعدام مجاري المياه بعدد من التجمعات السكنية بأولاد اسعيد.

غياب المخاطب وافتقار التدابير الاستباقية للوقاية من العزلة بسبب الأوحال وانعدام مجاري المياه بعدد من التجمعات السكنية بأولاد اسعيد.

تسببت التساقطات المطرية الأخيرة في عزل ساكنة عدد من الدواوير التابعة لجماعة أولاد اسعيد بإقليم سطات، حيث أضحت حركة التنقل شبه مستحيلة لقضاء الأغراض اليومية ومزاولة الأنشطة الاعتيادية، كما صعب على عدد كبير من التلاميذ الالتحاق بالمؤسسات التعليمية بسبب الأوحال وانعدام المسالك الآمنة.
وقد وثقت مجلة 24 بالصور مشاهد حية من عدة دواوير، تعكس حجم المعاناة التي تعيشها الساكنة، في ظل غياب أي تدخل مسؤول أو تحرك ميداني فعلي، رغم أن الظرفية كانت تستوجب تفعيل لجان يقظة حقيقية وقادرة على الاستباق والتدخل العاجل.
كما أصبحت مداخل عدد من المؤسسات التعليمية مهددة بجريان المياه، في ظل غياب قنوات صرف فعالة وطرق ولوج آمنة، مما يضاعف من المخاطر المحدقة بالتلاميذ والأطر التربوية. والأخطر من ذلك، استمرار غياب التواصل، حيث لم تلق نداءات الساكنة أي تجاوب، بل إن هواتف بعض المسؤولين المحليين ظلت دون رد، في تغييب تام لمعنى المسؤولية ولأدوار لجان اليقظة المفترضة.
وإن هذه الوضعية المقلقة ترفع إلى السيد عامل إقليم سطات، الذي باشر مهامه بمنهجية قوامها الجدية والإنصات والتتبع، وهي المقاربة التي نأمل أن تسود لدى كافة المتدخلين، من خلال فرض تدخلات عاجلة، والتجاوب الفوري مع كل نداء مستعجل، تجنبا لأي مخاطر قد تهدد سلامة الساكنة وأمن المنطقة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *