حفل تكريم مربيات ومربي التعليم الأولي بدار الشافعي: لحظة اعتراف بالجهود وتثمين للعطاء
شهدت قاعة جماعة دار الشافعي، يوم 29 نونبر 2025 ، تنظيم حفل مميز لتكريم مربيات ومربي التعليم الأولي، وذلك بمبادرة من جمعية الخير للتنمية والتواصل العمارنة، في أجواء احتفالية تعكس قيمة الاعتراف بمجهودات العاملين في هذا القطاع الحيوي.
وحضر فعاليات الحفل عدد مهم من الشخصيات التربوية والجمعوية والمنتخبة، من بينهم ممثل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بسطات، والرئيس الجهوي لفيدرالية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، إلى جانب رئيس جماعة دار الشافعي ورئيس جماعة سيدي أحمد الخدير، ومدير ثانوية سيدي أحمد الخدير، والسيد عصام عبد الغني، مدير وكالة التأمين الملكية المغربية بالبروج.
كما حضر هذا الموعد التربوي كل من الأستاذ حسن الناوي، رئيس جمعية تيتريت الخير آيت حكيم بالحوز، والفاعل الجمعوي عبد الفتاح الحميلي، نائب رئيس فريق الشباب المسكيني لكرة القدم بالبروج، إضافة إلى السيد مصطفى الحناوي، الرئيس الإقليمي لفيدرالية آباء وأولياء التلاميذ ببني مسكين، والسيد الجيلالي الحمزاوي، رئيس جمعية آباء وأولياء تلاميذ مؤسسة أولاد حمو.
وقد خصّصت فقرات الحفل لمداخلة قيمة قدّمها الأستاذ أحمد الناهي، الباحث في تاريخ منطقة بني مسكين، الذي ألقى الضوء على قصبة دار الشافعي باعتبارها مركزًا تاريخيًا للقيادة وموقعًا بارزًا للمقاومة، مستعرضًا جزءًا من الذاكرة المحلية التي تعكس غنى المنطقة بتاريخها وتراثها.
ومن أبرز الشخصيات التي شرفَت الحفل بحضورها البطل المغربي ابن مدينة البروج، مهدي ديمقراطي، المتخصص في سباق 400 متر حواجز، والذي حظي بتكريم خاص خلال هذا الحدث اعترافًا بمساره الرياضي وإنجازاته الوطنية.
كما عرف الحفل حضور عدد من الفاعلين السياسيين والجمعويين، إلى جانب ساكنة دار الشافعي، الذين ساهموا بحضورهم في إنجاح هذا الموعد الاحتفالي الذي جمع بين التربية والثقافة والاعتراف بجنود الخفاء العاملين في التعليم الأولي.
وتخللت فعاليات الحفل فقرات لتوزيع شهادات تقديرية وهدايا رمزية على مربيات ومربي التعليم الأولي، في التفاتة تهدف إلى دعمهم وتحفيزهم على مواصلة العمل التربوي الهادف إلى بناء الأجيال الصاعدة.
وقد لقيت هذه المبادرة إشادة واسعة من طرف الحاضرين، الذين أكدوا على أهمية تشجيع العاملين في التعليم الأولي باعتبارهم النواة الأولى في تشكيل المسار الدراسي للأطفال، مشيدين بالدور الفعال للجمعيات المحلية في ترسيخ ثقافة الاعتراف والتقدير.


