اعتداء جديد يهز قطاع التعليم بأزمر ونقابة تعليمية تدق ناقوس الخطر

اعتداء جديد يهز قطاع التعليم بأزمر ونقابة تعليمية تدق ناقوس الخطر
مجلة24:

في حادث جديد يعيد إلى الواجهة قضية أمن المؤسسات التعليمية، أدانت الجامعة الحرة للتعليم بالجديدة- المكتب المحلي بأزمور- المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، بشدّة الاعتداء الذي تعرضت له أستاذة مادة اللغة الفرنسية، مساء الاثنين 24 نونبر 2025، داخل ثانوية مولاي بوشعيب، بعد اقتحام أشخاص غرباء لحرمة المؤسسة والتهجم عليها لفظيا وجسديا، في سلوك اعتبرته النقابة “تصعيدا خطيرا يمس كرامة نساء ورجال التعليم ويهدّد سلامتهم”.

البيان النقابي الصادر عن المكتب المحلي بأزمور استنكر بلهجة حازمة هذا السلوك “الشاذ والمنحرف”، مؤكدا أنّ المساس بحرمة المؤسسات التعليمية “خط أحمر ينبغي عدم التهاون معه تحت أي ظرف”، مشيرا إلى أن الاعتداء على الأطر التربوية داخل فضاءات العمل لم يعد مجرد حوادث معزولة، بل أصبح مؤشرا مقلقا يستوجب تدخلا عاجلا.

أعلنت الجامعة الحرة للتعليم بأزمور تضامنها الكامل واللامشروط مع الأستاذة ضحية الاعتداء، مؤكدة استعدادها لتوفير كل أشكال الدعم والمساندة لها، ومشددة في الوقت نفسه على أن مثل هذه السلوكيات لا يمكن السكوت عنها ولا تبريرها بأي شكل من الأشكال.

كما دعت النقابة الأطر التربوية والإدارية إلى التمسك بوحدة الصف في مواجهة هذا النوع من الانفلات، مؤكدة أن حماية العاملين داخل المؤسسات التعليمية أولوية لا يمكن التنازل عنها.

وحث البيان السلطات التربوية الإقليمية والجهوية على فتح تحقيق عاجل وجدي حول الحادث، وترتيب المسؤوليات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق كل المتورطين. كما طالبت النقابة بتوفير الأمن داخل المؤسسات التعليمية وحمايتها من أي اعتداءات قد تطال العاملين بها أو التلاميذ.

الجامعة الحرة للتعليم بأزمور شددت على أن تكرار مثل هذه الاعتداءات “لن ينال من عزيمة نساء ورجال التعليم في أداء رسالتهم النبيلة، لكنه في المقابل يفرض وضع حدّ لهذا الانفلات حماية لحرمة المدارس العمومية وضماناً لاستمرارها في أداء دورها التربوي والتكويني”.

واختتم البيان بدعوة جميع المتدخلين إلى تحمل مسؤولياتهم كاملة، والتفاعل الجاد مع مطالب حماية الأطر التعليمية، باعتبار أن الأمن المدرسي جزء لا يتجزّأ من الحق في تعليم آمن وذي جودة.

هذا وشهد إقليم الجديدة مؤخرا عددا من الاعتداءات الخطيرة على الأطر التربوية والإدارية، كما تعرف عدد من المؤسسات التعليمية غياب حراس الأمن الخاص مما يعرض سلامة العاملين بها لشتى الأخطار و التهديدات…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *