بقرة معروضة للبيع بسوق بسطات تقود إلى سقوط عناصر شبكات الفراقشية بالجديدة
تمكنت عناصر الدرك الملكي بمركز أولاد افرج، نهاية الأسبوع الجاري، من فك خيوط واحدة من أكبر قضايا سرقة المواشي التي أرقت الفلاحين خلال الأشهر الأخيرة، بعدما قادت بقرة مسروقة إلى كشف مستودع سري وحجز ستة رؤوس من الأبقار، يرجّح أنها جميعا من ضحايا عصابات “الفراقشية”.
وتعود تفاصيل العملية إلى سوق الماشية بسطات، حيث أثارت بقرة معروضة للبيع شكوك الدرك الملكي، قبل أن يتبين أنها موضوع سرقة.
التحريات الميدانية الدقيقة قادت إلى توقيف شخص يشتبه في كونه أحد أبرز المشترين الرئيسيين للأبقار المسروقة، إذ جرى ضبطه متلبسا بمحاولة بيعها دون وثائق تثبت ملكيته.
وخلال البحث معه، قدم الموقوف اعترافات قادت عناصر الدرك إلى مستودع خفي داخل نفوذ جماعة أشتوكة بإقليم الجديدة، حيث جرى العثور على خمسة رؤوس إضافية من الأبقار، كانت مخبأة بشكل يوحي باستغلالها في نشاط مشبوه يتعلق بتجميع الماشية المسروقة استعدادا لإعادة بيعها في أسواق مختلفة.
وتزامناً مع انتشار الخبر، توافد عدد من الفلاحين الذين فقدوا ماشيتهم في وقت سابق على مركز الدرك الملكي بأولاد افرج، في محاولة للتعرف على الأبقار المحجوزة، وسط ارتياح كبير عقب سقوط أحد أهم الأضلاع المفترضة للشبكة.
المشتبه فيه يجري إخضاعه لتدبير الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة المختصة، فيما تواصل مصالح الدرك تحرياتها لتعقب بقية أفراد الشبكة، التي يعتقد أنها تنشط في عدة جماعات قروية وتعتمد على طرق احترافية في تنفيذ عمليات السرقة ونقل المسروقات.

