السرقة و سوء التنظيم يهددان مستقبل بائعي الخيول بسطات …
يواجه بائعو الخيول بسطات تحديات كبيرة تهدد مستقبلهم الاقتصادي. فالسرقة و سوء التنظيم في السوق أصبحا من السمات و المشاكل الرئيسية التي يعاني منها هؤلاء .
من جهتهم، عبر عدد من الباعة عن تذمرهم من انتشار السرقات بشكل متكرر، حيث تتم سرقة الخيول منهم دون أن يتمكنوا من استرجاعها. كما يشكون من غياب تغطيات أمنية كافية في السوق، مما يجعلهم عرضة للسرقة.
ومن جهة أخرى، يعاني الباعة من سوء التنظيم في السوق، حيث لا توجد آليات واضحة لتسجيل و توثيق عمليات البيع والشراء، مما يفتح الباب للتلاعب و الغش. كما يشكون من غياب الأمن و الأمين في السوق، مما يجعل من الصعب حل المشاكل و النزاعات التي تنشأ بين الباعة و المشترين.
ومن المشاكل الأخرى التي يعاني منها الباعة، تغير التوقيت غير المناسب في السوق، حيث يتم تغيير مواعيد السوق دون إعلام الباعة، مما يؤثر على عملهم و يسبب لهم خسائر.
تؤثر هذه المشكلة على الباعة بشكل كبير، حيث يفقدون أموالهم و مصادر رزقهم. كما تؤثر أيضًا على الاقتصاد المحلي، حيث تقلل من إيرادات السوق وتؤثر على التنمية الاقتصادية.
و دعا الباعة في اتصالات ب”المجلة 24″ السلطات المعنية إلى اتخاذ إجراءات فورية لمعالجة هذه المشكلة تروم :
– تعزيز الإجراءات الأمنية في السوق
– إنشاء نظام لتسجيل و توثيق عمليات البيع و الشراء
– تعيين أمين و أفراد أمن في السوق لحل المشاكل و النزاعات
– تحديد مواعيد ثابتة للسوق و إعلام الباعة بها مسبقًا
– محاربة السارقة و المتاجرين بالخيول المسروقة
إن معاناة بائعي الخيول بسطات هي مشكلة تحتاج إلى حل فوري. و نأمل أن تستجيب السلطات المعنية لمطالب الباعة و تعمل على توفير بيئة آمنة و منظمة للباعة و المشترين.

