حملة نظافة واسعة بالسوق الأسبوعي لمدينة ابن أحمد بإشراف السلطة المحلية والمجلس البلدي

حملة نظافة واسعة بالسوق الأسبوعي لمدينة ابن أحمد بإشراف السلطة المحلية والمجلس البلدي
سعيد حفيظي

في مبادرة ميدانية تهدف إلى إعادة الاعتبار للسوق الأسبوعي وتحسين جاذبيته وظروف اشتغال المهنيين والمرتفقين، نظمت السلطة المحلية بمدينة ابن أحمد، حملة نظافة واسعة بالسوق الأسبوعي، تحت إشراف السيد باشا المدينة، وبمشاركة فعّالة لكل من قائد الملحقة الإدارية الأولى وخليفة القائد، وبتنسيق مع مصالح المجلس البلدي لابن أحمد.

الحملة شاركت فيها فرق النظافة التابعة للجماعة، مدعومة بآليات وجرافات وشاحنات لجمع الأزبال والمخلفات التي تراكمت في محيط السوق منذ أسابيع. وشملت العملية تنظيف الممرات، وإزالة النفايات الصلبة وبقايا الخضر والفواكه، وتنظيم الفضاءات المخصصة للباعة المتجولين.

وقد لقيت المبادرة استحسانا واسعا من طرف تجار السوق والمواطنين الذين عبروا عن ارتياحهم لهذه الخطوة التي طال انتظارها، خاصة بعد أن كانت وضعية السوق الأسبوعي تعرف تدهورا واضحا على مستوى النظافة والتنظيم، ما كان ينعكس سلبا على صورة المدينة وعلى النشاط التجاري المحلي.

وأكدت مصادر من داخل السلطة المحلية أن هذه الحملة تندرج ضمن برنامج متواصل لتأهيل الفضاءات العمومية بمدينة ابن أحمد، وإعادة الانضباط إلى المرافق الحيوية، خصوصًا الأسواق التي تشكل متنفسًا اقتصاديا واجتماعيا مهما لساكنة المنطقة.

من جهته، أوضح أحد المنتخبين بالمجلس البلدي أن هذه المبادرة تأتي في إطار شراكة فعالة بين المجلس والسلطة المحلية، مشيرا إلى أن الجماعة وفرت الوسائل اللوجيستيكية والموارد البشرية لإنجاح العملية، ومؤكدا أن المجلس عازم على الاستمرار في مثل هذه الحملات بشكل دوري، لضمان نظافة المدينة وتعزيز ثقافة الحفاظ على البيئة.

كما شهدت الحملة مشاركة أعوان السلطة وعدد من فعاليات المجتمع المدني، الذين ساهموا في توعية التجار بضرورة الحفاظ على نظافة الفضاء بعد انتهاء السوق، وعدم ترك النفايات أو مخلفات البيع في الممرات العامة.

وينتظر أن تتواصل هذه العملية في الأيام المقبلة لتشمل نقاطا أخرى بالمدينة ، في إطار رؤية شمولية تروم تحسين المشهد الحضري لمدينة ابن أحمد وتعزيز روح المواطنة البيئية لدى الساكنة.
هذه الحملة لم تكن مجرد مبادرة ظرفية، بل رسالة واضحة من السلطات والمجلس البلدي بأن نظافة المدينة مسؤولية جماعية، وأن الحفاظ على جمالية الفضاءات العمومية هو جزء من التنمية المحلية التي ينشدها الجميع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *