من التخطيط إلى الهوية: ورشات مغرب المستقبل تعزز ثقافة الاتصال الفعال
في سياق مواصلتها لسلسلة الأوراش التكوينية الرامية إلى ترسيخ ثقافة الاتصال الفعال داخل المؤسسات والجمعيات، نظمت جمعية مغرب المستقبل يوم الأحد بمركز خريبكة سكيلز، ورشة تكوينية ثانية بعنوان “دور الاتصال المؤسسي في بناء الهوية التنظيمية”، أشرف على تأطيرها الأستاذ نور الدين ثلاج.
وتأتي هذه الورشة استكمالا للورشة الأولى التي نظمتها الجمعية في موضوع “الاتصال الاستراتيجي: من التخطيط إلى التأثير”، ضمن برنامج تكويني يستهدف تطوير قدرات الفاعلين الجمعويين والمهنيين في مجالات التواصل والإدارة والتدبير الإعلامي.
ركزت الورشة على أهمية الاتصال المؤسسي كأداة محورية في ترسيخ الهوية التنظيمية، وبناء صورة إيجابية ومتماسكة للمؤسسات داخل محيطها الداخلي والخارجي. كما تطرقت إلى أسس التخطيط الاتصالي، واستراتيجيات التفاعل مع الجمهور، ودور القيم المؤسسية في تشكيل الهوية الاتصالية.
وقد تميزت الجلسة بتفاعل كبير من المشاركين الذين أغنوا النقاش بمداخلاتهم وتساؤلاتهم، مما عكس وعيا متزايدا بأهمية الاتصال في تعزيز الأداء التنظيمي وتحقيق الاستدامة المؤسساتية.
وفي ختام اللقاء، أعرب المشاركون عن تقديرهم للمجهودات التي تبذلها جمعية مغرب المستقبل في تأهيل الكفاءات المحلية وبناء قدرات الشباب، مؤكدين على أهمية استمرارية مثل هذه المبادرات الهادفة إلى نشر ثقافة الاتصال الفعال والمسؤول داخل النسيج الجمعوي والمهني بمدينة خريبكة، شاكرين مؤطر اللقاء الذي أداره بكل احترافية.


