التسمم الغذائي وانفرادية التسسير تدفع بنقابة تعليمية إلى إصدار بيان شديد اللهجة

التسمم الغذائي وانفرادية التسسير تدفع بنقابة تعليمية إلى إصدار بيان شديد اللهجة

في تطور جديد يعكس احتقانا متصاعدا داخل قطاع التعليم بإقليم الجديدة، أصدر المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الفيدرالية الديمقراطية للشغل بيانا شديد اللهجة هاجم فيه بشدة أسلوب تسيير المديرية الإقليمية للتعليم، محملا مديرها الإقليمي المسؤولية المباشرة عن ما وصفه بـ”الوضع الكارثي” الذي يعيشه القطاع بالإقليم.
وجاء في البيان أن ما يروج له من “خطاب الإصلاح” لا يعكس بتاتا حقيقة الاختلالات التي يعرفها القطاع بالاقليم، مستشهدا بما وصفه بـ”فضيحة تسمم” مجموعة من الأساتذة خلال تكوينات برنامج الريادة خلال الأسبوع الجاري، والتي استدعت نقل عدد منهم إلى المستشفى بعد تعرضهم لاضطرابات صحية حادة.
النقابة اعتبرت أن هذه الحوادث وغيرها تكشف عن سوء تدبير واضح في المصالح الإدارية، مشيرة أيضا إلى أن التكليفات المشبوهة وتوزيع المناصب داخل المديرية أصبحت تخضع لـ”منطق الولاءات والمحسوبية” بدل مبدأ الاستحقاق وتكافؤ الفرص. كما انتقدت النقابة ما وصفته بـ”غياب الشفافية في تدبير الموارد البشرية”، و”التستر على أخطاء متكررة” في توزيع المهام.
وأكد البيان أن المكتب النقابي راسل مرارا الإدارة الإقليمية والجهوية دون أن يتلقى أي تجاوب، مما جعله يقرر خوض اعتصام إنذاري ليلي يومي بمقر المديرية الإقليمية ابتداء من الساعة السابعة إلى التاسعة ليلا، احتجاجا على ما اعتبره “استمرار التسيب الإداري وضرب كرامة نساء ورجال التعليم”.
وطالبت النقابة بفتح تحقيق نزيه وشفاف في حادثة التسمم، مع ترتيب الجزاءات اللازمة في حق كل من ثبت تورطه، كما حملت المدير الإقليمي مسؤولية فشل الدخول المدرسي الحالي بسبب سوء التخطيط وتدبير الموارد البشرية، مما تسبب في خصاص مهول بالأطر التربوية وحرم العديد من التلاميذ من التمدرس.
وفي ختام البيان، شدد المكتب الإقليمي على استمراره في النضال إلى حين “وضع حد للعبث الإداري” وفرض معايير شفافة ومنصفة لتدبير التعيينات والتكليفات.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *