أزمة عطش خانقة تضرب مركز قصبة دار الشافعي ضواحي سطات

أزمة عطش خانقة تضرب مركز قصبة دار الشافعي ضواحي سطات

يعيش سكان مركز قصبة دار الشافعي التابع لإقليم سطات وضعا مقلقا بسبب انقطاع المياه الصالحة للشرب لفترات طويلة قد تصل إلى 15 يوماً متتالية ، في ظل صمت الجهات المسؤولة وغياب أي تدخل فعلي لمعالجة الوضع.

وتزداد حدة الأزمة مع ارتفاع درجات الحرارة، حيث يعاني السكان يوميا لتأمين حاجياتهم الأساسية من الماء، سواء للشرب أو للاستخدامات المنزلية، في مشهد يعيد إلى الأذهان معاناة القرى النائية مع ندرة المياه.

الأمر لا يقف عند حدود الأسر فقط، بل امتدت الأزمة إلى المؤسسات التعليمية بالمنطقة، حيث تعاني المدارس العمومية من انقطاع دائم للماء ، مما يؤثر سلبا على الظروف الصحية والدراسية للتلاميذ والأطر التربوية على حد سواء.

عدد من المواطنين عبّروا عن استيائهم من غياب تحرك فعلي من طرف المكتب الوطني للماء الصالح للشرب والسلطات المحلية**، رغم الشكايات المتكررة التي وُجهت منذ شهور دون جدوى.

وطالب السكان في تصريحات لمجلة 24 بـتدخل عاجل من السلطات الإقليمية بسطات لإيجاد حل جذري ومستدام يضمن تزويد المركز بالماء بانتظام، خاصة وأن المنطقة تعرف نمواً سكانياً متزايداً يتطلب تحسين البنيات التحتية والخدمات الأساسية.

ويبقى حق المواطنين في الماء حقا دستوريا، وعلى الجهات المعنية التحرك الفوري لتفادي كارثة اجتماعية وبيئية تهدد استقرار المنطقة وتؤثر على حياة مئات الأسر والتلاميذ.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *