أكثر من سنة تمرّ ولا تزال تسعيرة سيارات الأجرة من مطار تطوان معلّقة ومغلّفة بالبلاستيك!
رغم أن هذه التسعيرة تم إعدادها رسميًا بتشاور مع جميع الهيئات النقابية المعنية، إلا أنها لم تُفعَّل حتى اليوم، في حين يفرض بعض سائقي الأجرة—وبدعم من نقابات تتغاضى عن الأمر—أسعارًا مضاعفة على المواطنين والزوار، حيث تصل التسعيرة داخل المدينة إلى 100 درهم أو أكثر، رغم أن التسعيرة القانونية المحددة لا تتجاوز 50 درهمًا.
نحن مقبلون على موسم الاصطياف، ومطار تطوان سيعرف توافدًا كبيرًا للجالية والسياح، ولا يمكن أن تبقى صورة المدينة رهينة للفوضى والاستغلال.
نناشد السيد باشا مدينة تطوان بالتدخل العاجل لتفعيل التعريفة الرسمية، ووضع حد لهذا الوضع غير القانوني، وذلك من خلال:
1. إزالة الغلاف عن لوحة التعريفة بشكل فوري.
2. فرض الالتزام الصارم بالتسعيرة المحددة.
3. تفعيل لجان المراقبة في محيط المطار والمدينة.
4. تمكين المواطنين من آلية للتبليغ عن التجاوزات.
كرامة المواطن وسمعة المدينة فوق كل اعتبار.
لا للفوضى، نعم لتطبيق القانون.

