فاكس مستعجل الى السيد عامل إقليم سطات ملفات تنتظر تدخلكم
إلى السيد عامل إقليم سطات المحترم
تحية تقدير واحترام،
حللتم أهلاً ونزلتم سهلاً، وبهذه المناسبة يسرنا أن نهنئكم على الثقة المولوية السامية التي حظيتم بها بتعيينكم عاملاً على إقليم سطات، متمنين لكم كامل التوفيق والسداد في أداء مهامكم الجسيمة.
سيدي العامل المحترم،
بلغ إلى علمنا ونحن نتابع مساركم المهني صدى طيباً من مدينة بركان، حيث خلفتم أثراً محموداً في خدمة الشأن العام، وهو ما بعث في ساكنة سطات أملاً جديداً في معالجة عدد من الملفات التي طال انتظار حلها.
إن إقليم سطات، وهو من أكبر الأقاليم من حيث الامتداد الجغرافي، يواجه اليوم تحديات تنموية حقيقية تستدعي تدخلاً عاجلاً من سلطاتكم المحترمة، وعلى رأس هذه الملفات:
شركة سيطافيكس: مؤسسة صناعية كانت توفر فرص شغل مهمة، أغلقت أبوابها في ظروف غامضة بسبب تراكم الديون، وسط صمت الجهات المعنية.
سوق ماكرو: مشروع تجاري توقف منذ سنوات، وتحول إلى بناية مهجورة تثير التساؤلات حول مصير العقار العمومي ومشاريع الاستثمار.
مشروع “أسواق السلام”: دُشن في عهد العامل السابق دون أن يرى النور، ولا يزال مصيره معلقاً رغم الوعود المتكررة.
المسبح البلدي “كرين بارك”: استثمار خاص أثار الكثير من الجدل، إذ صدرت في حقه قرارات بالإغلاق من طرف المجلس الجماعي، غير أن القرار لم يُفعَّل، في ظل تساؤلات حول دور السلطات المحلية، لاسيما وأن المدينة تفتقر لأي مسبح عمومي ونحن على أبواب فصل الصيف.
ولا يفوتنا التذكير بما تعرفه المدينة من اختلالات في تدبير العقارات الجماعية، التي جرى الاستيلاء على بعضها بطرق غير شفافة، إلى جانب الحي الصناعي الذي تحول إلى فضاء مهجور بعد أن كان واعداً ذات زمن باحتضان مشاريع استثمارية.
سيدي العامل،
إن سطات اليوم لا تحتاج فقط إلى صيانة ما تبقى، بل إلى رؤية شاملة تقطع مع منطق “المبادرات الموسمية”، وتُعيد الثقة للمستثمرين والساكنة معاً، وتُفعل دور المراقبة والمحاسبة إزاء بعض مظاهر التقصير والتواطؤ.
إننا على يقين أن تعيينكم على رأس هذا الإقليم ليس صدفة، بل رسالة من الدولة في اتجاه ترسيخ الحكامة، والقطع مع العبث. فهل تكون هذه الملفات أولى لبنات عهد جديد في سطات؟
دمتم في رعاية الله، والسلام.


سطات تحتاج إلى أن تسترجع مقومات المدينة والتي هي معروفة : طرقات واسعة وجيدة، إنارة عمومية في المستوى، فضاءات ثقافية حديثة ( مسرح، سينما، قاعة مغطاة، ملاعب، دور شباب، منتزهات …)، فضاءات للتبضع والاكل عصرية وعائلية، مشاريع سكنية بمواصفات حديثة، وحدات صحية في المستوى ، منطقة صناعية حضرية جدارة للاستثمارات، فنادق مصنفة..والأهم من هذا كله إرادة حقيقية للمسؤولين بالمدينة لإخراج المدينة من سباتها.