عشرون سنة من العطاء.. المبادرة الوطنية تزرع الأمل في عمق جماعتي أربعاء آيت أحمد وأنزي

عشرون سنة من العطاء.. المبادرة الوطنية تزرع الأمل في عمق جماعتي أربعاء آيت أحمد وأنزي

في إطار تخليد الذكرى العشرين لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس نصره الله سنة 2005، قام السيد عبد الرحمان الجوهري، عامل إقليم تيزنيت، صباح يوم الإثنين 26 ماي 2025، بزيارة ميدانية إلى جماعة أربعاء آيت أحمد، مرفوقا بالسيد أحمد أوهمو، نائب رئيس المجلس الإقليمي لتيزنيت ورئيس مجموعة الجماعات تيزنيت الكبرى.
وقد عرفت هذه الزيارة حضور شخصيات رسمية وإدارية بارزة، من ضمنهم رئيس جماعة انزي ورئيس جماعة أربعاء آيت أحمد، والسيدة المندوبة الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والسيد المندوب الإقليمي للتعاون الوطني، بالإضافة إلى أطر من القسم الاجتماعي بعمالة تيزنيت ورؤساء المصالح الخارجية والأمنية.
وشملت هذه الزيارة التفقدية مجموعة من المشاريع الاجتماعية المنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، من أبرزها دار الطالب والطالبة والمركز الصحي القروي من المستوى الثاني بجماعة اربعاء ايت احمد، حيث اطلع السيد العامل والوفد المرافق له على وضعية هذه المنشآت، وتمت مناقشة بعض الإكراهات التدبيرية التي تواجهها بهدف إيجاد حلول فعالة ومستدامة لتحسين جودة الخدمات المقدمة للساكنة.
وفي محطة ثانية من هذه الجولة، توجه الوفد إلى جماعة أنزي، حيث تمت زيارة عدد من المشاريع الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي تعكس روح المبادرة الوطنية وأهدافها التنموية. ومن بين هذه المشاريع:
وحدة التعليم الأولي بتكنزا، التي تهدف إلى تعميم التعليم ما قبل المدرسي وتحسين جودته لفائدة أطفال العالم القروي.

تعاونية “أزروتيكس”، كنموذج ناجح لمقاولة اجتماعية تساهم في تمكين النساء اقتصادياً عبر أنشطة مدرة للدخل.

دار الأمومة بأنزي، التي تعزز من العرض الصحي المحلي، خاصة في ما يتعلق بصحة النساء الحوامل وحديثي الولادة.

دار الصانعة، مشروع يروم الحفاظ على التراث الحرفي المحلي وتعزيز فرص التكوين والإدماج المهني للنساء.

وتندرج هذه الزيارة ضمن مجهودات التتبع والتقييم الميدانيين لمشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وكذا تكريس مبادئ الحكامة الجيدة وتحسين جودة الخدمات الأساسية لفائدة المواطنين، في تناغم تام مع الأهداف الاستراتيجية لهذه المبادرة الملكية الرائدة، التي تعد رافعة أساسية للتنمية المجالية والعدالة الاجتماعية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *