من ورش ملكي إلى واقع ملموس.. المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تحتفل بإنجازاتها بمدينة تيزنيت.
استضاف فضاء المحطة الطرقية لمدينة تيزنيت، يوم السبت 24 ماي 2025، الحفل الختامي للملتقى الإقليمي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، الذي نظم بمناسبة الذكرى العشرين لإطلاق هذا الورش الملكي التنموي، تحت شعار “20 عاما من الإرتقاء بالإنسان وتحقيق التنمية المستدامة”.
ترأس الحفل السيد عامل إقليم تيزنيت، ممثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مرفوقا برئيس المجلس الإقليمي، وباشا المدينة، إلى جانب عدد من رؤساء المصالح الخارجية والأمنية، ورئيس مكتب التواصل بالجماعة، وممثلي الفعاليات المدنية، ورؤساء بعض الجماعات الترابية بالإقليم، بالإضافة إلى ممثلي وسائل الإعلام المحلية والوطنية.
جاء هذا الملتقى تتويجا لأربعة أيام حافلة بالورشات والعروض والندوات التي ناقشت إنجازات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، منذ إطلاقها قبل عقدين كورش ملكي يجعل من تنمية العنصر البشري محورا أساسيا لتحقيق التمكين الاقتصادي والاجتماعي، كركيزة للتنمية المستدامة.
شهدت مراسيم الحفل الختامي تكريم عدد من الفعاليات التي ساهمت في إنجاح أشغال الملتقى، حيث تم تقديم تذكارات رمزية للسيد العامل، والسيد الباشا، ورئيس المجلس الإقليمي، ورؤساء المصالح الأمنية والخارجية، وممثلي الإدارات العمومية والجماعات الترابية. كما تم تكريم التعاونيات والجمعيات المشاركة، إلى جانب مؤطري الندوات والعروض التي أقيمت بقاعة العروض بالمحطة الطرقية طيلة أيام الملتقى.
في ختام الحفل، رفع الحضور أكف الضراعة بالدعاء للملك محمد السادس نصره الله، سائلين المولى عز وجل أن يمد في عمره، ويحفظه ذخرا للأمة، ويسدد خطاه في مسيرة التنمية والازدهار التي تعيشها المملكة تحت قيادته الحكيمة. كما تم التأكيد على أهمية مواصلة الجهود لتعزيز مكتسبات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي شكلت على مدى 20 عاما نموذجا رائدا في الارتقاء بأوضاع المواطنين وتحقيق العدالة الاجتماعية.
بهذه المناسبة، أعرب السيد العامل عن شكره لكل الشركاء والفاعلين الذين ساهموا في إنجاح هذا الملتقى، مؤكدا أن الإقليم سيظل منخرطا بكل إمكانياته في تنزيل برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية.
اختتم الملتقى الإقليمي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بتيزنيت فعالياته بتجديد العهد على مواصلة البناء، وإعلان التزام جميع الفاعلين بمواصلة الجهود لتحقيق التنمية الشاملة، في ظل الرؤية الملكية الثاقبة التي جعلت من الإنسان المغربي غاية ووسيلة لكل مشروع تنموي.


