قضية “إسكوبار الصحراء”: الناصيري ينكر تهمة الاتجار بالمخدرات وينفي علاقته بالشبكة
أنكر سعيد الناصيري، الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، أمام المحكمة، يوم الجمعة، تسهيله نقل المخدرات في قضية “إسكوبار الصحراء”.
ووفقا لسجلات المحكمة التي عُرضت خلال جلسة الاستماع أمام المحكمة الابتدائية الجنائية بالدار البيضاء، يدعي أحمد بن إبراهيم، الملقب بـ”إسكوبار الصحراء”، أنه دفع للناصري “350 ألف يورو للتحضير لعملية تهريب ناجحة لـ 15 طنا من راتنج القنب”.
كما ذكر تاجر المخدرات المالي عملية أخرى زعم أنه دفع فيها لرئيس الوداد الرياضي السابق “400 ألف يورو لتأمين الطريق” و”تهريب” كمية معينة من المخدرات.
وبدوره، وكما دأب منذ بدء جلسات الاستماع في منتصف أبريل، نفى الناصيري جميع التهم الموجهة إليه.
وعندما سُئل أيضا عن أصل أكثر من 8.6 مليون يورو تراكمت بين عامي 2014 و2022 في حساب شخصي، أجاب الرئيس السابق لمجلس عمالة الدار البيضاء أن هذه كانت تبرعات أو قروضا للوداد، بالإضافة إلى مداخيل من شركاته، أُنفقت “لصالح النادي”.
و يُحاكم الناصيري بتهمة “حيازة وتهريب المخدرات”، بالإضافة إلى تهم “الفساد” و”التزوير” و”استخدام وثائق مزورة”.
و يُحاكم الناصيري إلى جانب الرئيس السابق لمجلس جهة الشرق، عبد النبي بيوي. وكلا الرجلين كانا مسؤولين سابقين في حزب الأصالة والمعاصرة،
و تشمل محاكمة “إسكوبار الصحراء”، التي بدأت في ماي 2024، 25 شخصا يُشتبه في ضلوعهم في شبكة أحمد بن إبراهيم المالي، الذي يقضي عقوبة سجنية لمدة عشر سنوات.
ويتهم هذا الأخير، الذي رفع الشكوى التي استهلت هذه الإجراءات القانونية، الناصيري وبيوي بمساعدته في تهريب المخدرات من المغرب إلى دول شمال إفريقيا والساحل عبر الجزائر.
ومن المنتظر أن تنعقد جلسة المحاكمة التالية في 30 ماي الجاري.

