بني خلف…الدرك الملكي يفك لغز اختطاف ومحاولة اغتصاب فتاة بالمحمدية

بني خلف…الدرك الملكي يفك لغز اختطاف ومحاولة اغتصاب فتاة بالمحمدية

في إنجاز أمني يحسب لعناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي بني يخلف التابع لسرية المحمدية، تمكنت هذه الأخيرة، تحت إشراف مباشر من قائد السرية وتنفيذ محكم من قائد المركز، من فك لغز جريمة اختطاف ومحاولة اغتصاب فتاة في ظرف وجيز، وهو ما خلف ارتياحا واسعا في اوساط الساكنة وفعاليات المجتمع المدني.

وتعود تفاصيل الحادث إلى مساء مظلم حين أقدم شابان على استدراج فتاة من إحدى المقاهي بمدينة المحمدية، واقتادوها إلى منطقة نائية خالية من السكان ببني يخلف، حيث حاولا الاعتداء عليها جنسيا تحت التهديد. وفي خطوة تصعيدية، قاما باحتجازها في الصندوق الخلفي للسيارة وسرقة هاتفها المحمول وبعض أغراضها الشخصية. إلا أن الفتاة، بشجاعة لافتة، تمكنت من الإفلات من قبضة الجناة واللجوء إلى مركز الدرك الملكي لتقديم شكاية رسمية.

وفور إخطارها بالحادث، استنفرت مصالح الدرك الملكي مواردها البشرية والتقنية، وبتنسيق مباشر مع النيابة العامة التي أعطت تعليماتها الصارمة بالتدخل العاجل، نجحت العناصر الدركية في تحديد موقع أحد المشتبه فيهما، الذي كان مختبئا في حي “المشروع الفتح” ببني يخلف، قرب أحد المساجد، حيث جرى توقيفه. وخلال التحقيق، اعترف المتهم بمشاركته في الجريمة، كاشفاً عن هوية شريكه الذي تم توقيفه لاحقا في اليوم التالي.

وقد وضع المشتبه فيهما تحت تدابير الحراسة النظرية، في انتظار عرضهما على أنظار النيابة العامة المختصة، لمتابعتهما بالمنسوب إليهما من تهم تتعلق بالاختطاف ومحاولة الاغتصاب والسرقة تحت التهديد.

ولقي هذا التدخل السريع إشادة كبيرة من طرف الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد، التي عبرت عن تقديرها للكفاءة المهنية والجاهزية التي أبانت عنها مصالح الدرك الملكي ببني يخلف، كما نوهت بدور النيابة العامة بالمحمدية، تحت إشراف الأستاذة رابحة فتح نور، وكيلة جلالة الملك، التي تتابع مثل هذه القضايا باهتمام بالغ، بما يعزز ثقة المواطنين في العدالة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *