هذا ما يجب الانشغال به : الى المغاربة الأحرار كلنا وراء جلالة الملك محمد السادس نصره الله
ينبغي علينا جميعًا أن نسير بثبات ووعي وفق التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله الذي لا يدخر جهدًا في سبيل النهوض بوطننا العزيز ، من خلال إطلاق مشاريع تنموية كبرى وأوراش استراتيجية تواكب تطلعات الشعب المغربي وتخدم مصالحه العليا، وذلك بتنسيق محكم مع الكفاءات المغربية المخلصة والمؤسسات الوطنية الجادة داخل الوطن وخارجه.
هذه المشاريع ليست مجرد مخططات، بل هي تجسيد عملي لرؤية ملكية متبصرة تسعى إلى النهوض بالمغرب إلى مصاف الدول المتقدمة، وتحقيق تنمية شاملة ومستدامة تشمل جميع جهات المملكة . ومن بين هذه الأوراش الكبرى مايلي :
– تعزيز السيادة الوطنية من خلال الحسم في ملف وحدتنا الترابية العزيزة، وكسب المزيد من الدعم الدولي لمغربية الصحراء؛
– توطيد الشراكات الاستراتيجية مع الحلفاء الدوليين، وخاصة على مستوى الأمم المتحدة ومجلس الأمن
– تقوية التعاون العسكري والأمني لضمان استقرار المملكة
– تطوير الاقتصاد الوطني من خلال مشاريع الطاقة المتجددة، كالطاقة الريحية والهيدروجين الأخضر، وتحلية مياه البحر، وبناء الميناء الأطلسي الضخم، وتوسيع شبكة الطرق السيارة
– النهوض بالقطاعات الإنتاجية مثل السياحة والفلاحة، وتشجيع الاستثمار الوطني والأجنبي
– تطوير البنية الصحية والتعليمية والرقمية، لضمان كرامة المواطن وجودة عيشه.
هذه هي المواضيع التي تستحق النقاش الجاد والتحليل المستفيض، لأنها ترسم ملامح مغرب الغد، مغرب الكرامة والريادة .
أما الانشغال بالتفاهات والخزعبلات، والانجرار وراء تصريحات طائشة وغير مسؤولة من بعض من يظنون أنفسهم من “منظّري” المجتمع، فذلك لا يخدم إلا أعداء التقدم ويعرقل مسيرتنا الوطنية. إن ترويج الفتنة أو التشكيك في المؤسسات أو تبخيس المنجزات الوطنية، لا يعبّر عن حرية رأي، بل هو استخفاف بتضحيات شعب بأكمله .
نحن، أبناء هذا الوطن الأبي ، لا نريد من يمثلنا بالكلام المعسول أو الشعارات الجوفاء، بل نريد من يدافع بصدق ومسؤولية عن القضايا الحقيقية التي تهمنا :
– جودة التعليم والصحة
– تحسين ظروف العيش
– فرص العمل للشباب
– العدالة الاجتماعية والكرامة
وتقوية مؤسساتنا الوطنية ودورها في خدمة المواطن.
فجلالة الملك، نصره الله، بحاجة إلى رجال أوفياء مخلصين، يقفون إلى جانبه في خدمة القضايا الوطنية الكبرى، والدفاع عن المصالح العليا للمملكة، وعلى رأسها الوحدة الترابية.
لا مكان في هذا المسار الوطني الشريف لمن يسعون وراء مصالحهم الشخصية أو ينشغلون بشؤونهم الخاصة على حساب المصلحة العامة. الوطن اليوم بحاجة إلى طاقات صادقة، عقول واعية، وقلوب تنبض بحب المغرب، تعمل بجد ومسؤولية من أجل مغرب قوي، متماسك ومتقدم .
نريد أن نرى السياسات تتحول إلى أثر ملموس في حياتنا اليومية، وأن نلمس التغيير الحقيقي في واقعنا . نريد خطابًا وطنيًا مسؤولًا، يؤمن بثوابت الأمة، ويؤطر الأجيال على قيم المواطنة الإيجابية ، والعمل ، والغيرة الوطنية .
عاش الوطن ، عاش الملك ، والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار .

