المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وجمعيات محلية تطلق قافلة للكشف الطبي بكلميم

المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وجمعيات محلية تطلق قافلة للكشف الطبي بكلميم

 

انطلقت صباح يوم الاربعاء 30 ابريل الجاري بمؤسسة التفتح للتربية والتكوين بكلميم فعاليات القافلة الطبية لفحص وقياس البصر والسمع، والتي تستهدف تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية بالإقليم. تأتي هذه المبادرة في إطار تنفيذ اتفاقية الشراكة بين المديرية الإقليمية للتعليم بكلميم، واللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وجمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالمغرب – فرع كلميم.

وحضر حفل انطلاق القافلة ممثل السلطة المحلية السيد باشا المدينة، والسيدة المديرة الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والسيد رئيس قسم العمل الاجتماعي بالولاية، والسيد رئيس الخلية الصحية بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، إلى جانب السيد رئيس جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض، الجمعية المنفذة للمشروع.

تعتبر هذه القافلة خطوة عملية لتعزيز التكامل بين الجانب التربوي والصحي والاجتماعي، حيث أشرف على عمليات الفحص فريق طبي متخصص في طب العيون والأنف والأذن والحنجرة، بدعم من طلبة كلية الطب والمعهد العالي لمهن التمريض، بالإضافة إلى متطوعي الهلال الأحمر المغربي.

وقد استفاد من خدمات القافلة في يومها الأول نحو 250 تلميذة وتلميذا، على أن تستأنف نشاطها يوم السبت 3 مايو بمؤسسة التفتح للتربية والتكوين بويزكارن.

وأكدت السيدة المديرة الإقليمية للتربية الوطنية أن هذه المبادرة “ليست مجرد نشاط عابر، بل تجسيد حي لرؤية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي تضع الطفل والأسرة في قلب أولوياتها”. وأضافت أن مثل هذه المبادرات تساهم في تعزيز دور المدرسة كرافعة للتنمية الشاملة، وتؤكد أهمية التنسيق بين القطاعات لضمان بيئة تعليمية صحية.

من جانبه، أوضح رئيس جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض أن هذه القافلة تأتي في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي الصحي لدى التلاميذ، مشيرا إلى أن الجمعية أعدت مواد توعوية مبسطة حول كيفية العناية بحاستي السمع والبصر، باعتبارهما أداتين أساسيتين للتعلم. وأكد أن الكشف المبكر عن المشاكل الصحية لدى التلاميذ يساهم في تحسين جودة التعلم ويحد من ظاهرة الهدر المدرسي.

هذا وتندرج القافلة الطبية في سياق الجهود المشتركة بين المؤسسات الحكومية والجمعيات المحلية لتعزيز الرعاية الصحية المدرسية، تماشياً مع أهداف التنمية المستدامة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *