بوسكورة.. تفكيك شبكة لترويج الحبوب المهلوسة كانت ستغرق تطوان والجديدة وأسفي بالسموم

بوسكورة.. تفكيك شبكة لترويج الحبوب المهلوسة كانت ستغرق تطوان والجديدة وأسفي بالسموم
  1. تمكنت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي ببوسكورة، بتنسيق وثيق مع كوكبة الدراجين بالطريق السيار التابعة لسرية بوسكورة، صباح الإثنين 21 أبريل الجاري، من تفكيك شبكة إجرامية خطيرة تنشط في مجال ترويج وتوزيع الحبوب المهلوسة شديدة الخطورة على الصعيد الوطني.

وقد أسفرت العملية عن توقيف ثلاثة عناصر رئيسية من أفراد الشبكة على مستوى الطريق السيار ببوسكورة، وحجز ما يناهز 10 آلاف قرص مهلوس، بالإضافة إلى ثلاث سيارات رباعية الدفع فاخرة، وشاحنة من نوع “رموك”، كانت تستعمل في نقل وتوزيع هذه المواد المحظورة. كما جرى توقيف فتاة كانت تؤدي دورا تمويهيا لتسهيل تحركات الشبكة وتضليل أعين المصالح الأمنية.

وفي إطار التحقيقات الأولية، اعترف الموقوفون بوجود شركاء آخرين ينشطون ضمن نفس التنظيم الإجرامي، لتنتقل على إثر ذلك فرق خاصة من الدرك إلى مدينتي الجديدة وآسفي، حيث تم توقيف عنصرين إضافيين متورطين في توزيع الحبوب على المستوى الوطني.

وتواصلت فصول العملية الأمنية إلى مدينة تطوان صباح الثلاثاء 22 أبريل، حيث تم تعقب مشتبه فيه ورد اسمه خلال التحقيقات. وبعد مداهمة أولى لمكان يحتمل تواجده فيه دون العثور عليه، تمكنت المصالح الأمنية بقيادة الميداني السيد يونس عاكفي، قائد المركز القضائي ببوسكورة، من تحديد موقعه بدقة أثناء توجهه إلى مدينة الجديدة عبر الطريق السيار، ليتم توقيفه في كمين محكم بمحطة الأداء ببوسكورة، بالرغم من محاولته الفرار.

وارتفع بذلك عدد الموقوفين في هذه القضية إلى ستة أشخاص، من ضمنهم فتاة، في ما وصف بواحدة من أبرز الضربات الاستباقية في مجال محاربة ترويج المؤثرات العقلية.

العملية التي جرت تحت إشراف مباشر من السيد زكرياء القصراوي، قائد سرية الدرك الملكي ببوسكورة، وبقيادة ميدانية دقيقة من السيد يونس عاكفي، وبتنسيق مع القائد الجهوي للدرك الملكي بجهة الدار البيضاء، السيد عبد المجيد الملكوني، أسفرت كذلك عن حجز مجموعة من الأسلحة البيضاء، وسيوف كبيرة الحجم، إلى جانب مبالغ مالية مهمة يُرجح أنها من عائدات أنشطة الترويج غير المشروع.

وقد لقيت هذه العملية الأمنية إشادة واسعة من طرف فعاليات المجتمع المدني وساكنة المنطقة، التي نوهت بيقظة وكفاءة عناصر الدرك الملكي ببوسكورة، معتبرة أن هذا النوع من التدخلات يعكس فعالية واحترافية المؤسسات الأمنية الوطنية في مواجهة التحديات المرتبطة بالجريمة المنظمة والمخدرات المهلوسة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *