نداء انساني و استغاثة من أسر جمعية الأمل للأطفال التوحديين بالفنيدق…

نداء انساني و استغاثة من أسر جمعية الأمل للأطفال التوحديين بالفنيدق…
الفنيدق: عمر اياسينن

بقرار مجحف يهدد مستقبل 90 طفلًا توحديًا ويقذف بالأسر نحو المجهول أطلقت اليوم عشرات الأسر بمدينة الفنيدق صرخة و نداء استغاثة إنسانية عاجلة، بعد صدور قرار مفاجئ عن لجنة حلت بمقر جمعية الأمل للأطفال التوحديين، أسفر عن إقصاء 90 طفلًا من ذوي اضطراب التوحد، من بينهم غير متمدرسين وأطفال في وضعية هشاشة متقدمة، إضافة إلى إبعاد 11 إطارًا تربويًا من ذوي الكفاءة والخبرة.

القرار، الذي بررته اللجنة للجمعية بضيق المقر، خلف موجة من الغضب والقلق لدى الأسر، خاصة وأن الفضاء الحالي لا يتسع، حسب المعنيين، لأكثر من 10 أطفال و5 مربيات. هذا الوضع تسبب في تقليص عدد المستفيدين إلى حد غير مسبوق،

إلغاء نظام التفويج الذي أثبت نجاحه في السنوات الماضية
حذف برامج تربوية وتأهيلية هامة،إبعاد طاقم تربوي متخصص كان يشكل العمود الفقري للعمل داخل الجمعية
تقول إحدى الأمهات: “ابني يعاني من إعاقة نمائية عميقة، وهو فوق سن التمدرس، الجمعية كانت ملاذه الوحيد، الآن لا أعلم إلى أين أذهب..

ويطرح أولياء الأمور اليوم جملة من التساؤلات المشروعة
ما مصير الأطفال الذين تم إقصاؤهم؟
كيف ستتحمل الأسر المحدودة الدخل كلفة التعليم الخاص وتقويم النطق؟
هل يُعقل أن يُحرم طفل من حقه في التأهيل فقط بسبب ضيق مقر؟
وأين الجهات المعنية من هذه الأزمة التي تهدد كرامة الطفل والأسرة معًا.

أسر الأطفال تناشد المسؤولين محليًا وجهويًا ووطنيًا بالتدخل العاجل، من أجل إعادة النظر في القرارات الأخيرة، توفير مقر بديل أو توسعة المقر الحالي ،إعادة الأطر التربوية إلى مناصبها، توسيع الطاقة الاستيعابية للجمعية بما يحفظ كرامة الأطفال وأمل أسرهم

إننا اليوم أمام أزمة إنسانية وتربوية تستدعي حلاً عاجلاً ومسؤولاً، فالطفل التوحدي لا يملك رفاهية الانتظار، ولا ذنبه أنه وُلد مختلفًا.

One thought on “نداء انساني و استغاثة من أسر جمعية الأمل للأطفال التوحديين بالفنيدق…

  1. ما يحدث اليوم ليس مجرد قرار إداري، بل أزمة إنسانية تمسّ قلوب أمهات وآباء، وتهدد حاضر ومستقبل أطفال في أمسّ الحاجة للرعاية والاحتواء. إقصاء الأطفال بسبب ضيق المقر أمر غير مقبول، وحرمانهم من التأهيل والدعم الذي اعتادوه هو تعدٍّ على أبسط حقوقهم. هؤلاء الأطفال، خصوصًا من يعانون إعاقات نمائية، لا يملكون بدائل، ولا ترف الوقت. نضم صوتنا لأسرهم، ونناشد الجهات المعنية أن تتحمل مسؤوليتها الأخلاقية والقانونية، وتتحرك بشكل عاجل لحل هذه الأزمة بما يضمن كرامة الطفل والأسرة معًا. لا نريد وعودًا، بل أفعالًا تحفظ حق أبنائنا في العيش والتأهيل الكريم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *