تنسيق محكم وإقلاع قوي بإقليم اشتوكة آيت باها: من الطفرة الطرقية إلى المشاريع المائية الكبرى
يشهد إقليم اشتوكة آيت باها دينامية تنموية غير مسبوقة، تؤكد مرة أخرى أن التغيير الحقيقي ينبع من تنسيق محكم بين مختلف المتدخلين، وتخطيط استراتيجي يستجيب لحاجيات الساكنة.
فبعد الطفرة النوعية التي عرفها الإقليم على مستوى البنية التحتية الطرقية، والتي ربطت مختلف المناطق وساهمت في فك العزلة عن العالم القروي، ها هي المشاريع المائية الكبرى تبدأ في التحقق على أرض الواقع، لتشكل مرحلة جديدة من مسار التنمية الشاملة.
وقد بدأت هذه المرحلة بإعطاء الانطلاقة الفعلية لمشروع استراتيجي هام، يتمثل في تعيين الشركة المكلفة بإنجاز قنوات الربط التي ستنقل الماء الصالح للشرب إلى منطقة آيت باها.
ويُبرز هذا المشروع التنسيق الفعّال والتناغم الواضح بين السلطة الإقليمية والمصالح التقنية الجهوية والوطنية، في سبيل ضمان نجاح الورش، واحترام الآجال والجودة، تماشيًا مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى ضمان الأمن المائي للمواطنين.
الإقليم إذن، يتحرك بخطى ثابتة نحو مستقبل أكثر إشراقًا، في ظل رؤية تنموية مندمجة، تجعل من تحسين ظروف عيش الساكنة، وتثمين الموارد، أولوية لا تقبل التأجيل.

