غياب المنتخبين عن فعاليات موسم تعلات يثير تساؤلات جدية

غياب المنتخبين عن فعاليات موسم تعلات يثير تساؤلات جدية

أثار الغياب التام أو شبه التام للمنتخبين المحليين والسياسيين عن فعاليات موسم تعلات، الذي يُعد من أبرز التظاهرات الثقافية والدينية بالمنطقة، استغراب عدد كبير من الزوار والمتتبعين، وطرح أكثر من علامة استفهام حول أسباب هذا الغياب.

ويتساءل العديد من المواطنين ما إذا كان هذا الغياب ناتجاً عن ضعف في الاهتمام بهذه التظاهرة ذات الحمولة الرمزية الكبيرة، أم أن هناك تخوفاً من مواجهة الساكنة والاستماع إلى تساؤلاتها ومطالبها الملحة، أم أن هناك أسباباً أخرى لا تزال غير معلنة.

ويُعتبر موسم تعلات مناسبة فريدة من نوعها تجمع الساكنة حول القيم المشتركة للثقافة والدين والهوية، كما يُمثل فرصة ثمينة للمسؤولين المنتخبين للتواصل المباشر مع المواطنين، والاستماع لانشغالاتهم وانتظاراتهم عن قرب. غير أن الملاحظ، بكل أسف، هو اختفاء العديد من المنتخبين عن مثل هذه المحطات، في حين يظهرون بكثافة فقط خلال الفترات الانتخابية.

إن ساكنة المنطقة تستحق من منتخبيها الحضور الدائم والتفاعل المستمر، لا سيما في المناسبات التي تحمل رمزية خاصة، وتُعد فرصة لتعزيز الثقة بين المواطن والمسؤول. فمتى يدرك بعض المنتخبين أن ممارسة السياسة لا تقتصر فقط على الحملات الانتخابية، بل هي التزام مستمر بالحضور، والتواصل، وخدمة الصالح العام؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *