المغرب – الولايات المتحدة الأمريكية .. سفير جديد لتعزيز العلاقات التاريخية بين البلدين
أعلن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية السابق، دونالد ترامب، مساء الجمعة، عن تعيين ديوك بوكان الثالث في منصب سفير الولايات المتحدة لدى المملكة المغربية، مؤكدًا أن “ديوك سيضطلع بدور هام في وقت نوطد فيه السلام والحرية والازدهار لبلدينا”.
وكتب ترامب في منشور على شبكته الاجتماعية (تروث سوشال): “يسعدني أن أعلن أن ديوك بوكان الثالث سيشغل منصب سفير الولايات المتحدة لدى المملكة المغربية”، مشيدًا بالدور الذي سيلعبه في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
يُذكر أن بوكان الثالث شغل سابقًا منصب سفير الولايات المتحدة لدى إسبانيا وأندورا بين عامي 2017 و2021، وراكم مسارًا مهنيًا حافلًا في مجال المال والأعمال. وُلد في ولاية كارولاينا الشمالية عام 1963، وحصل على شهادة الإجازة في الاقتصاد واللغة الإسبانية من جامعة كارولاينا الشمالية في “تشابل هيل”، كما نال شهادة الماجستير من كلية هارفارد للأعمال، ودرس في جامعة فالنسيا وجامعة إشبيلية في إسبانيا.
ويأتي هذا التعيين في سياق العلاقات العريقة التي تجمع بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، والتي تمتد لأكثر من قرنين، حيث يُعتبر المغرب أول بلد في العالم اعترف باستقلال الولايات المتحدة سنة 1777. ومنذ ذلك الحين، ظل التعاون بين البلدين يتعزز عبر مجالات متعددة، بما في ذلك التعاون الاقتصادي، العسكري، والثقافي. كما أن اتفاق التبادل الحر الموقع بين البلدين سنة 2004 ساهم في تعزيز المبادلات التجارية، مما جعل المغرب شريكًا استراتيجيًا هامًا لواشنطن في المنطقة.
وتتميز العلاقات المغربية الأمريكية أيضًا بتعاون وثيق في القضايا الأمنية ومكافحة الإرهاب، إضافة إلى الشراكة في المجالات التكنولوجية والاستثمارية. وتُعتبر المملكة المغربية حليفًا رئيسيًا للولايات المتحدة خارج حلف الناتو، وهو ما يعكس متانة الروابط التي تجمع البلدين ورؤية مشتركة لتعزيز الاستقرار والتنمية في المنطقة.
بهذا التعيين، يُنتظر أن يساهم ديوك بوكان الثالث في تعزيز هذه العلاقات التاريخية وتوسيع آفاق التعاون الثنائي بما يخدم المصالح المشتركة للمغرب والولايات المتحدة الأمريكية.

