جمعية العيون الخضراء بخريبكة تحتضن دوري دولي في كرة القدم لأقل من 16 سنة
تحتضن مدينة خريبكة في الفترة الممتدة مابين 30 غشت إلى غاية 1 شتنبر 2024 الدوري الدولي الأول في كرة القدم للناشئين لأقل من 16 سنة، وذلك بمركب الفوسفاط وبملاعب عادل 1 و2 بخريبكة، هذا الدوري الذي سينظم في إطار تعزيز الانفتاح الرياضي الدولي للمدينة وإبراز إمكانياتها كوجهة رياضية وسياحية ذات طابع دولي، إلى جانب تعزيز العلاقات الرياضية بين الأندية المغربية ونظيراتها الأوروبية تحت شعار”خريبكة منجم المواهب” ويأتي هذا الدوري الدولي في إطار الاحتفال بالذكرى الـ71 لثورة الملك والشعب والذكرى 61 لعيد الشباب المجيد. ويأتي تنظيمه في إطار العناية التي يوليها الرياضي الأول بالمملكة جلالة الملك محمد السادس للرياضة باعتبارها قاطرة للتنمية، كما يؤتي تنظيم هذا الحدث والمغرب مقبل على تنظيم كأس إفريقيا للأمم سنة 2025 وتنظيم مشترك لكأس العالم 2030 رفقة دول إسبانيا والبرتغال وكذا للدينامية التي تشهدها بلادنا في عدة مجالات واعدة.
وفي هذا الصدد عقدت جمعية العيون الخضراء بصفتها الجهة المنظمة ندوة صحفية هامة بقاعة العروض التابعة لمؤسسة 1337 حضرتها وسائل إعلام محلية ووطنية كشفت من خلالها النقاب على تفاصيل النسخة الأولى للدوري الدولي وقدمت الفرق المشاركة والشركاء الداعمين لهذا الحدث الرياضي المميز.
وقد سلط الضوء رئيس جمعية العيون الخضراء “GREEN EYES” الصحفي والإعلامي سفيان راشيدي الذي كان مرفوقا بأخيه محمد كريم راشيدي مدير الدوري الأول وأعضاء مكتب جمعيته وبعض نجوم كرة القدم نخص بالذكر هنا، كل من الإطار الوطني عبد الصمد رفيق نجم أولمبيك خريبكة واللاعب سعيد خمليش إطار ولاعب فريق أولمبيك خريبكة و الإطار عزيز بودربالة لاعب المنتخب الوطني سابقا وسفير الدورة على أهمية نجاح الدورة التي لم تأتي اعتباطا أو بمحض الصدفة ولكن جاءت بناءا على مجهودات فاقت شهرين من الاشتغال والاستعداد لهذا الحدث الكبير.
ويشهد الدوري المذكور مشاركة أكاديمية محمد السادس، أولمبيك خريبكة، أجاكس أمستردام الهولندي، ريال بيتيس الإسباني يشار في هذا الصدد إلى أن الدوري سينطلق يوم الخميس بإجراء مبارة استعراضية مابين النجم الذهبي لأولمبيك خريبكة والمنتخب الوطني القدامى والإعلامين وستجرى يوم السبت مباراتين في إطار الدور النصف نهائي، حيث ستواجه أكاديمية محمد السادس، نادي ريال بيتيس الإسباني، بينما سيلاقي أولمبيك خريبكة، فريق أجاكس أمستردام الهولندي، فيما تجرى مقابلة الترتيب والنهاية مساء الأحد 01 شتنبر 2024 وتجرى جميع المقابلات يومي السبت والأحد بدءا من الساعة السادسة مساءا.
سيكون هذا الدوري الرياضي فرصة لفرق شابة من دول مختلفة كإسبانيا وهولندا والمغرب لصقل مواهبهم وإبراز علو كعبهم في الكرة المستديرة، ويعد فرصة لتعزيز التبادل الرياضي والثقافي بين المشاركين. إضافة إلى المباريات، سيتضمن الحدث العديد من الأنشطة الموازية التي تهدف إلى تعزيز الروح الرياضية وتقوية العلاقات بين الشباب”عرض برامج وثائقية منجزة من قبل الإذاعة والتلفزة المغربية للأسطورة العربي بنمبارك، وهشام الكروج، والحالمون” بالإضافة إلى مفاجئات أخرى وتكريم شخصيات رياضية في إطار ثقافة الاعتراف وذلك بحضور زوار أجانب، ووكلاء وعائلات اللاعبين ووسائل إعلام وقنوات إعلامية وطنية ودولية، وفرصة أيضا سانحة للجماهير الخريبكية باعتبار أن الدخول لهذه التظاهرة الكروية الدولية بالمجان من أجل الاستمتاع بالتجارب الكروية للفرق العالمية واحتكاك نادي أولمبيك خريبكة مع هده المدارس العالمية.
وقد بين الصحفي سفيان راشيدي رئيس الجمعية في الوقت ذاته أن الحدث الذي سيقام بتكلفة مالية إجمالية تفوق مبلغ “65 مليون سنتيم” وبدعم من المجمع الشريف للفوسفاط وأكتفور كومينوتي وعمالة خريبكة ومجلس جهة بني ملال خنيفرة والمصحة الدولية الخاصة أكديتال إضافة إلى بعض المؤسسات التي ساهمت أو ستساهم لاحقا وبعد المستشهرين الخواص الذين قدم لهم الشكر في حدود الاستطاعة كمدرسة 1337 ونادي الرياضة وكذا العصبة والإعلام المحلي والوطني مع ملاحظة أن هذا الدوري ينظم في غياب تام لدعم المجلس الجماعي والمجلس الإقليمي لخريبكة.
وفي كلمة الأسطورة عزيز بودربالة لاعب المنتخب الوطني سابقا وسفير الدورة أشاد بالدور الذي قامت به الجمعية لاحتضان الدوري الدولي الأول الذي يؤتي لإنشاء الشباب من أجل التكوين ضاربا المثل باللاعب “لامين يامال” الذي لا يتعدى سنه 16 سنة وفاز رفقة فريقه باللقب ورفقة المنتخب الاسباني بلقب كأس أوروبا. وتمنى النجاح والاستمرارية لهذا الدوري الدولي الأول الذي ليس من السهل تنظيمه لا سيما في هذا الظرف. مذكرا في الوقت ذاته باتفاقية الشراكة الموقعة مؤخرا بالمضيق بين المجمع الشريف للفوسفاط والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وشركاء من القطاع الخاص، من أجل إحداث صندوق خاص لتمويل وتطوير التكوين والرفع من مستوى المواهب الصاعدة والذي يأتي “تنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الداعية إلى إرساء حكامة جيدة و تبني مبدأ الشفافية، وإطلاق الاستثمارات في البنيات التحتية والعنصر البشري، ويروم دعم المجهود المبذول على المستوى الوطني من أجل تطوير كرة القدم و التميز في هذا المجال الرياضي الهام وترتكز هذه المبادرة، التي تقوم أيضا على التزام مشترك لتطوير كرة القدم المغربية، على العمل سويا بين الشركاء من أجل تطوير و تحديث مراكز التكوين المتواجدة بالمملكة المغربية و تعزيزها بتجهيزات عصرية يتم تدبيرها بطريقة احترافية و خبرة تقنية دقيقة”.
أما كلمة اللاعب سعيد خمليش إطار ولاعب فريق أولمبيك خريبكة التي شكر في مستهلها رجال الصحافة والإعلام المحلي والوطني والقنوات التلفزية على المجهودات التي يقومون بها من أجل تنوير الرأي العام بالأحداث والأنشطة التي تشهدها بلادنا مبرزا الأهمية التي تكتسيها تكوين الناشئة حيث وجب التكلم على مشروع كأس العالم 2030 من الآن أكثر من التحدث فقط على كأس إفريقيا 2025 فالتحدي في 2030 يشكل 50% من الاشتغال تم أن التكوين يؤدي إلى استفادة الفريق من مداخيل اللاعبين بالاعتماد طبعا على التسويق، وأن فريق أولمبيك خريبكة لايمكنه البثة الرجوع لقسم الصفوة إلا بأولاده فلذات أكباده.
فيما مداخلة الإطار الوطني عبد الصمد رفيق نجم أولمبيك خريبكة سابقا تمنت عاليا تنظيم مثل هذا الدوري الدولي لكرة القدم التي ستكون لها أثار إيجابية على المدينة لا محالة وبالرغم من تواجد سيل من الإكراهات مذكرا الجميع بالانجاز التاريخي الذي حققه لاعبوا فريق أولمبيك خريبكة خلال دوري دولي نظم بالرباط سنوات خلت، فمن أصل خمس فرق مشاركة استطاع الفريق الخريبكي انتزاع الفوز بالدوري المذكور.
.وختم السيد رئيس الجمعية سفيان راشيدي الندوة الصحفية بالقول أن العيون الخضراء هي رافد من روافد فريق أولمبيك خريبكة، وسيتم التنسيق مع مكونات الفريق والمكتب المسير والشركة وسيتم الاجتماع مع الجمعيات الرياضية وجمعيات المحبين والمشجعين من أجل العمل سويا من أجل إنجاح الدوري الدولي وكل الأنشطة الرياضية المقامة بالإقليم، واستعداد الجمعية رفقة جميع المهتمين لتنظيم أنشطة احترافية استعدادا لتنظيم واحتضان المغرب لنهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025، ونهائيات كأس العالم 2030، ولعل اختيارنا لهذا التوقيت بالذات يقول سفيان راشيدي هو عامل تحفيزي سيجنى ثماره في المستقبل القريب وأن ما يجب التركيز عليه هو الصورة النهائية التي يتم تسويقها من خلال تنظيم مثل هاته الأحداث الرياضية وأن فرق أخرى دولية كانت ستشارك هي الأخرى في الدوري الدولي الأول مثل فريق “أسي ميلان الإيطالي” لكنها اشترطت توفر فنادق مصنفة من أربع نجوم وهو ما لم يتوفر في الظرف الحالي بخريبكة.
ومن هنا نطالب المسئولون القائمون على تدبير الشأن العام المحلي بإقليم خريبكة “العاصمة العالمية للفوسفاط” من ضرورة الإسراع بإحداث فنادق مصنفة بأربع أو خمس نجوم بخريبكة وإنشاء ملعب رياضي كبير الذي واعدت به جهة بني ملال خنبفرة بتشييده بمنطقة العين الكحلة ببني يخلف منذ 9 سنوات ويتسع لأكثر من 45000 متفرج، لأنه من العيب والعار أن يلعب فريق القرن أولمبيك خريبكة وأن تلعب مثل هاته الدوريات الدولية في ملعب الفوسفاط الذي يتسع فقط ل4000 متفرج.



