الفرشة تسبح في شوارع و أحياء مدينة السمارة
تشهد مدينة السمارة شرق العيون ، حالة من التراب و الانتظار بعد اسبوع الفرشة الذي تناول عدة قضايا مرتبطة بإختلالات التموين الذي يستفيد منه ساكنة مخيمات الربيب و لكويز ، حيث تطرق الفرشة من خلال تدوينات و تسجيلات مباشرة ، بالاسماء و احيان أخرى بالصفاة ، لما اسماه اختلالات وصفها بالسرقة تستدعي تدخل الجهات الوصية ، خصوصا القضائية و الأمنية ذات الاختصات .
كما قام عدد من شيوخ إحدى القبائل رفقة عدد من مؤطري مخيمات الربيب و لكويز ، بإستنكار ما قام به الفرشة الذي وصفوه بالعدواني و الماس من شخصيات وطنية و رمزية بإقليم السمارة ، فيما خرجت ساكنة المخيمات بتدوينات و وقفات مسجلة بالمباشر لتستنكر خرجت الشيوخ و المؤطرين التي وصفت بالكاذبة و المضللة بعد فضح الفرشة لما كان مسكوت عنه لسنين طوال .
الجدير بالذكر ان مدينة السمارة و التي تبعد عن مدينة العيون بحوالي الساعتين، تعتبر العاصمة العلمية لاقاليم الصحراء ، لكنها تعيش التهميش التنموي لا على المستوى التأهيل الحضري و كذا البطالة المتفشية بكافة القطاعات ناهيك عن ما يعانيه ساكنة الإقليم من معاناة بسبب البعد الجغرافي و ارتفاع درجات الحرارة خصوصا بالصيف في ظل انعدام سياسة حقيقية لمعالجة الوضع الذي يندى له الجبين بسبب ما تعيشه العاصمة العلمية للاقاليم الجنوبية

