العيون…. رسالة لمسؤولي الجامعة الملكية المغربية التايكواندو بدون مكتب مسير شرعي منذ ما يقارب 6 سنوات
المكتب المديري لعصبة جهة العيون الساقية الحمراء للتايكواندو حالة سلبية تحدثت عنها الرسالة الملكية الموجهة للمناظرة الوطنية للرياضة سنة 2013 ، حقيقة مرة تلك التي تعيشها عصبة جهة العيون الساقية الحمراء للتايكواندو على مستوى شرعية مكتبها المسير، مرارة واقع التايكواندو المزري بنتائجه الكارثية. نعم، عصبة جهة العيون الساقية الحمراء للتايكواندو بدون مكتب مسير شرعي منذ ما يقارب 6 سنوات، وهو ما يعني ان اولئك الذين يوقعون اليوم على الشواهد ويراسلون السلطة المحلية للحصول على تراخيص تنظيم الانشطة على ندرتها، ويدلون للصحافة بالتصريحات ويحضرون البرامج الرياضية التي تحت الطلب، هم في حقيقة الامر لا شرعية لهم، وهم في حقيقة لامر ينتحلون الصفات، ويصرفون الميزانيات دون وجه حق
هذا الواقع اللاقانوني، يطرح اكثر من علامة اسنفهام حول دور المسؤول عن الرياضة في المندوبية الجهوية للشباب والرياضة سابقا بجهة العيون الساقية الحمراء، والمسؤول عن قسم الرياضة حاليا بالاكاديمية الجهوية للتربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة بجهة العيون الساقية الحمراء.
ويجعلنا امام حالة تحدث عنها جلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده في الرسالة الملكية الموجهة الى المشاركين في المناظرة الوطنية للرياضة سنة 2013، حيث قال فيها جلالته: ” والادهى والامر ان تحديد المسؤوليات غالبا ما لا يتم بشكل واضح، في حين لا تتوفر عناصر الشفافية والنجاعة والديمقراطية في تسيير الجامعات والاندية، ناهيك عن حالة الجمود التي تتسم بها بعض التنظيمات الرياضية، وضعف او انعدام نسبة التجديد، الذي تخضع له هيآتها التسييرية” انتهى النطق المولوي السامي، لقد ترجم النطق المولوي الى تقنين تم تجسيده في القانون 30.09 باعتباره قانونا يسعى الى دمقرطة الرياضة من خلال تحديد العمر التسييري للمكاتب المديرية المسير للجامعات والعصب والجمعيات، لنجد اليوم ان عصبة جهة العيون الساقية الحمراء للتايكواندو ونحن في سنة 2024لا زالت تشكل حالة تطرق اليها جلالة الملك بلغة المنتقد سنة 2013، وبمباركة من المسؤولين عن الرياضة بالجهة الذين اوكل لهم القانون الوقوف على شرعية المكاتب المديرية للعصب الرياضية الجهوية، لاننا والحالة هاته نتحدث عن مكتب مديري فاقد للشرعية منذ. ازيد من 6 سنوات.
وهنا اتوجه الى كافة رؤساء جمعيات التايكواندو بالجهة الى التدبر في قول الله عز وجل:”فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَىٰ مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ ۖ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ” فهل توقف الجهات المسؤولة تعاملها مع المخالفين للقانون في المكتب المديري لعصبة جهة العيون الساقية الحمراء للتايكواندو، وهل تحاسبهم على ست سنوات من صرف الميزانيات واستخلاص والمداخيل دون وجه حق؟

